الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

94

كتاب النكاح ( فارسى )

العذرة و النفساء . « 1 » * . . . عن عبد اللّه بن بكير ، عن ابى عبد اللّه عليه السلام قال : تجوز شهادة النساء فى العذرة ، و كل عيب لا يراه الرجل . « 2 » * . . . عن ابى عبد اللّه عليه السلام قال : أتى امير المؤمنين عليه السلام بامرأة بكر زعموا انّها زنت ، فأمر النساء ( حضرت عليه السلام به زنان امر كردند كه او را معاينه كنند ) فنظرت اليها فقلن هى عذراء ( باكره ) ، فقال : ما كنت لأضرب من عليها خاتم ( نشانه ) من اللّه ، و كان يجيز شهادة النساء فى مثل هذا ( آيا « مثل هذا » رضاع را هم شامل مىشود ) . « 3 » * . . . عن عبد الرحمن بن ابى عبد اللّه عليه السلام قال : سألته عن المرأة يحضره الموت و ليس عندها الّا امرأة ، أ تجوز شهادتها ؟ ( شهادت اين زن به وصيّت ) أم لا تجوز ؟ فقال : تجوز شهادة النساء فى المنفوس و العذرة . « 4 » * . . . عن احدهما عليه السلام قال : لا تجوز شهادة النساء فى الهلال ، و سألته هل تجوز شهادتهنّ و حدهنّ ؟ قال : نعم فى العذرة و النفساء . « 5 » * . . . عن محمّد بن مسلم قال : سألته تجوز شهادة النساء و حدهنّ ؟ قال : نعم فى العذرة و النفساء . « 6 » * . . . عن ابى جعفر عليه السلام قال : قال : تجوز شهادة امرأتين فى استهلال . « 7 » ظاهراً مراد استهلال الصبى است ، نه رؤيت هلال ماه ، چون : اوّلًا : به قرينهء بعضى از روايات ، استهلال هم رديف امور پنهانىِ مرأة مانند عذرة و نفساء قرار داده شده است . ثانياً : تعبير به استهلال در مورد رؤيت هلال درست نيست چون استهلال به دنبال هلال ماه رفتن است كه شهادت دادن در آن معنى ندارد ، بلكه شهادت بايد به رؤيت هلال باشد . * . . . و يجوز فى الاموال ، و فى ما لا يطلّع عليه الّا النساء ، من النظر الى النساء ، و الاستهلال ، و النفاس ( براى تمام شدن عدّه ) و الولادة . . . ( از اين روايت معلوم مىشود كه نفاس معنايى غير از ولادت و استهلال دارد . چرا كه استهلال را هم رديف نفاس و ولادت قرار داده است ) . « 8 » اين حديث در واقع سه حديث است كه از امير المؤمنين و امام باقر و امام صادق عليهما السلام نقل شده است . و امّا براى الحاق رضاع به اين مواردى كه در روايات ذكر شده است ، مرحوم صاحب جواهر مىفرمايد : و الرضاع إن لم يكن اولى من بعضها فهو مثله . « 9 » رضاع از كداميك از موارد ولادت ، نفاس ، عذره يا عيوب باطنه اولى است ؟ رضاع از هيچ يك اولى نيست و مثل آنها هم نيست ، چون لازمهء آنها رؤيت محل است و فقط در مورد استهلال است كه چون مرد مىتواند با گوش خود بدون ديدن ، بشنود مثل رضاع است بلكه رضاع اولى از استهلال است چون رضاع با ديدن است و ديدن اولى بر شنيدن است ، بنابراين تمام مصاديق مذكوره در روايات غير از استهلال ، اولى از رضاع هستند ؛ پس در ميان اين روايات ، رواياتى به درد ما مىخورد كه بحث استهلال را به ميان آورده است چون شنيدن صداى بچّه براى رجال ميسّر است و نسبت به نگاه كردن به سينهء زن در هنگام شير دادن اخفّ است و وقتى شهادت به استهلال از زنان پذيرفته شود ، در مورد رضاع به طريق اولى پذيرفته مىشود . علاوه بر اين مىتوانيم از روايات استهلال الغاءِ خصوصيّت كرده و بگوييم شامل رضاع هم مىشود كه البتّه اين دليل به قوّت و قدرت دليل اوّل ( طايفهء اولى ) نيست ؛ ولى بعيد نيست كه حدّ اقلّ دلالت را داشته باشد . طايفهء سوّم : رواياتى كه به طور اطلاق مىگويد شهادت نساء با شرائط قبول است و معنايش اين است كه شهادت نساء در همه جا مورد قبول است الّا ما خرج بالدليل . در اين طايفه بايد از اسناد روايات بحث شود ، چون احاديث متضافر نيستند . * . . . عن ابى جعفر عليه السلام قال : تقبل شهادة المرأة و النسوة اذا كنّ مستورات من اهل البيوتات ( خانوادهء پاكى داشته باشد ) معروفات بالستر و العفاف مطيعات للازواج تاركات للبذى ( بدزبانى و فحّاشى ) و التبرّج الى الرجال فى انديتهم ( جمع نادى به معنى اجتماع يعنى در محلّ اجتماع مردان خود را جمع و جور كرده و با زينت و آرايش نشان ندهند ) . « 10 » مجموع اين صفات به معنى عادلات است .

--> ( 1 ) ج 18 ، ح 8 ، باب 24 از ابواب شهادات . ( 2 ) ج 18 ، ح 9 ، باب 24 از ابواب شهادات . ( 3 ) ج 18 ، ح 13 ، باب 24 از ابواب شهادات . ( 4 ) ج 18 ، ح 14 ، باب 24 از ابواب شهادات . ( 5 ) ج 18 ، ح 18 ، باب 24 از ابواب شهادات . ( 6 ) ج 18 ، ح 19 ، باب 24 از ابواب شهادات . ( 7 ) ج 18 ، ح 41 ، باب 24 از ابواب شهادات . ( 8 ) مستدرك ، ج 17 ، ح 5 ، باب 19 از ابواب شهادات . ( 9 ) جواهر ، ج 29 ، ص 345 . ( 10 ) ج 18 ، ح 20 ، باب 41 از ابواب شهادات .