الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
61
كتاب النكاح ( فارسى )
حيث انّهما جدٌّ و جدّة للمرتضع من جهة الرضاع محضاً ، و قد تحصل به مع دخالة النسب فى حصولها كعلاقة الاخوة الحاصلة بين المرتضع و أولاد الفحل و المرضعة النسبيين ، فانهم و إن كانوا منسوبين إليهما بالولادة إلا أن أخوّتهم للمرتضع حصلت بسبب الرضاع ، فهم إخوة أو أخوات له من الرضاعة ، توضيح ذلك : أن النسبة بين شخصين قد تحصل بعلاقة واحدة كالنسبة بين الولد و والده و والدته ، و قد تحصل بعلاقتين كالنسبة بين الأخوين ، فانها تحصل بعلاقة كل منهما مع الأب أو الأم أو كليهما ، و كالنسبة بين الشخص وجده الأدنى ، فانها تحصل بعلاقة بينه و بين أبيه مثلًا و علاقة بين أبيه و بين جده ، و قد تحصل بعلاقات ثلاث كالنسبة بين الشخص و بين جده الثاني ، و كالنسبة بينه و بين عمه الأدنى ، فانه تحصل بعلاقة بينك و بين أبيك و بعلاقة كل من أبيك و أخيه مع أبيهما مثلًا ، و هكذا تتصاعد و تتنازل النسب و تنشعب بقلّة العلاقات و كثرتها حتّى أنه قد تتوقف نسبة بين شخصين على عشر علائق أو أقل أو أكثر و إذا تبين ذلك فإن كانت تلك العلائق كلها حاصلة بالولادة كانت العلاقة نسبية ، و إن حصلت كلها أو بعضها و لو واحدة من العشر بالرضاع كانت العلاقة رضاعية . عنوان مسأله : امام ( ره ) مىفرمايد رابطهء بين دو نفر گاهى يك واسطه مىخورد ، مثل رابطهء ابوّت و بنوّت و امومت كه اين رابطه فقط يك علاقه دارد و آن هم اين است كه اين بچّه از اين پدر و مادر به دنيا آمده است . گاهى تركيب دو علاقه با هم است كه رابطهء نسبى را ايجاد مىكند مثل اخوّت زيد و عمرو با هم ، كه از تركيب دو رابطه حاصل مىشود ، به اين معنى كه زيد از اين پدر و مادر به دنيا آمده و عمرو هم از اين پدر به دنيا آمده كه از تركيب اين دو نسبت ، رابطهء اخوّة حاصل مىشود . گاهى هم سه واسطه است كه رابطهء نسبى را ايجاد مىكند ، مثلًا جدّ اعلاى امام حسين عليه السلام ( عبد اللّه ) نسبت به امام حسين عليه السلام با سه رابطه ( رابطهء امام حسين عليه السلام با حضرت زهراء ( س ) و رابطهء حضرت زهراء ( س ) با پيامبر صلى الله عليه و آله و رابطهء پيامبر صلى الله عليه و آله با عبد اللّه عليه السلام ) ، اين نسبت ايجاد مىشود ، گاهى تعداد رابطه از اين هم بالاتر مىرود . حال اگر تمام اين رابطهها رضاعى ، يا بعضى از آنها رضاعى و بقيّه نسبى شد ، مثلًا پسر رضاعى با پدر رضاعى ، در اينجا هم محرميّت حاصل مىشود . دليل : بر اساس روايت « يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب » همان گونه كه اگر وسائط نسبى باشند باعث حرمت مىشوند رضاعى هم باشد باعث حرمت مىشود . آية اللّه سبزوارى از راه ديگرى وارد شده است و همين مطلب را با تعبير ديگر بيان مىكند و مىفرمايد : قد تبيّن ممّا سبق انّ العلاقة الرضاعيّة المحضة قد تحصل برضاع واحد كالحاصلة بين المرتضع و بين المرضعة و صاحب اللبن ، و قد تحصل برضاعين ( بكر بچّهء رضاعى زيد و هند هم بچهء رضاعى زيد است كه دو رابطه ، اخوّة را ايجاد كرده است ) كالحاصلة بين المرتضع و بين ابوى الفحل و المرضعة الرضاعيين و قد تحصل برضعات متعدّدة . . . « 1 » اين همان مطلب امام رحمه الله است كه امام در نسب حساب كرده ؛ ولى ايشان در رضاع اين رابطهها را حساب مىكنند . [ مسألة 9 : لمّا كانت المصاهرة علاقة بين احد الزوجين و بعض اقرباء الآخر تتوقف على أمرين ] 50 مسئلهء 9 و 10 ( فى العلاقة الرضاعية ) . . . . . 29 / 10 / 80 مسألة 9 : لمّا كانت المصاهرة - الّتى هى احد اسباب تحريم النكاح كما يأتى - علاقة بين احد الزوجين و بعض اقرباء الآخر فهى ( مصاهرة ) تتوقّف على أمرين : مزوجة و قرابة ، و الرضاع انّما يقوم مقام الثانى دون الاوّل فمرضعة ولدك لا تكون بمنزلة زوجتك حتّى تحرم امّها عليك ، لكن الأم و البنت الرضاعيتين لزوجتك تكونان كالأم و البنت النسبيّين لها ، فتحرمان عليك ، و كذلك حليلة الابن الرضاعي كحليلة الابن النسبي ، و حليلة الأب الرضاعى كحليلة الأب النسبى ، تحرم الاولى على أبيه الرضاعى ، و الثانية على ابنه الرضاعى . عنوان مسأله : آيا محرّمات بالمصاهرة از طريق رضاع قابل گسترش است ؟ افرادى از طريق نسب حرام ( طوائف هفتگانه ) و افرادى هم بالمصاهرة حرام هستند ، كه چهار عنوان معروف است : ام الزوجة ، بنت الزوجة ( با شرط دخول به ام ) ، حليلهء أب و حليلهء ابن ، آيا از طريق رضاع هم ممكن است حرام شوند يا رضاع در اين بحث وارد نيست ؟ از جهتى رضاع كارآيى دارد و از جهتى ندارد . توضيح ذلك : هميشه محرّمات بالمصاهرة از تركيب دو علاقه پيدا مىشود ، يك علاقهء نسبى و يك علاقهء سببى ( زوجيّت ) كه با ضميمهء اين دو علاقه حرام بالمصاهرة درست مىشود . مثلًا امّ
--> ( 1 ) مهذّب الاحكام ، ج 25 ، ص 34 .