الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
44
كتاب النكاح ( فارسى )
مرحوم سبزوارى مىفرمايد : و لا يكفى حصولهما بالدقّة العقليّة للاصل بعد عدم ابتناء الاحكام الشرعية عليها ( على الدقّة العقليّة ) . « 1 » صاحب جواهر مىفرمايد : بايد ظهور اثر ، براى اهل خبره حسّى باشد ، لِأنّ الاكتفاء بمطلق التأثير يقتضى فساد التحديد ( چون يك قطره هم اثر دارد پس رضاع هيچ حدّى ندارد ) ، فانّه ( اثر عقلى ) لا يزيد على اعتبار اصل الرضاع . . . و لوقوع التصريح فى النصوص بعدم حصول الانبات و الاشتداد بالرضعة فما فوقها الى العشر ( تأثير عرفى غير محسوس كافى نيست ) ، بل بانتفائهما فيها ( عشر رضعات ) كما ستعرفه فمع ملاحظة الجمع بين النصوص و الفتاوى يعلم كون المراد مرتبةً خاصّةً من الانبات و الاشتداد لا مطلق التأثير كما هو واضح . « 2 » ان قلت : راه پيدا كردن چنين تأثيرِ عرفىِ محسوس چيست ؟ اهل خبره چگونه مىفهمند ؟ قلنا : از طريق وزن كردن كه در اين صورت غير اهل خبره هم مىفهمند و با وجود وسائل اندازهگيرى امروزى ، كمترين افزايش وزن هم محسوس و عرفى است . نتيجه : اگر در استقلال و عدم آن شك كنيم ، يعنى شك داريم كه به اين بچّه غذاى ديگرى هم دادهاند يا نه ، در صورتى كه استقلال را شرط ندانيم كه نمىدانيم ، اگر به مقدار معتد به شير خورده باشد ، محرميّت حاصل است ، ولى اگر استقلال را شرط دانستيم ، در اين صورت اصل عدم محرميّت است ، مگر اينكه سراغ زمان يا عدد برويم . و امّا اگر شك كنيم كه اين اثر محسوس است يا نه ، مثلًا ترازويى براى اندازهگيرى وزن نداريم و هر كسى چيزى مىگويد و مشكوك شد اصل اين است كه آن حد حاصل نشده پس محرميّت هم حاصل نشده است ، مگر اينكه يكى از آن دو معيار ديگر ( زمان و عدد ) حاصل شود . [ مسألة 4 : يعتبر فى التقدير بالزمان أن يكون غذاؤه فى اليوم و الليلة منحصراً باللبن ] 34 مسئلهء 4 ( المعتبر فى التقدير بالزمان ) . . . . . 4 / 10 / 80 مسألة 4 : يعتبر فى التقدير بالزمان أن يكون غذاؤه فى اليوم و الليلة منحصراً باللبن ، و لا يقدح شرب الماء للعطش و لا ما يأكل أو يشرب دواء إن لم يخرج ذلك عن المتعارف و الظاهر كفاية التلفيق فى التقدير بالزمان لو ابتدأ بالرضاع فى اثناء الليل أو النهار . عنوان مسأله : در اين مسأله بحث در شرائط زمان ( يكى از معيارهاى سهگانهء رضاع ) است . امام ( ره ) دو فرع را در ضمن آن بيان مىكنند . فرع اوّل : بايد غذاى بچّه در اين شبانه روز منحصر به شير باشد و اگر غذاى ديگرى ضميمه شد فائدهاى ندارد ؛ ولى اگر آب ، دواء يا يك غذاى كمى بخورد ، منافاتى با يك شبانه روز شير دادن ندارد . عدّهء قليلى متعرّض اين مسأله شدهاند . شهيد ثانى مىفرمايد : فإنّ المعتبر فى رضاع اليوم و الليلة كون مجموع غذاء الولد فى ذلك الوقت من اللبن بحيث كلّما احتاج اليه يجده . « 3 » صاحب جواهر « 4 » هم عبارتى شبيه عبارت مسالك را دارد . مرحوم صاحب رياض هم مىفرمايد : و أن لا يفصل بين الرضعات برضاع غير المرضعة و المأكول و المشروب فى الزّمانيّة خاصّة دون العدديّة « 5 » ادلّه : مسأله نصّ خاصى ندارد و به دلائل ديگرى تمسّك جستهاند . 1 - اجماع : مهذّب الاحكام در اينجا ادّعاى اجماع مىكند و يك دليل را اجماع مىداند در حالى كه بسيارى از فقها متعرّض آن نشدهاند ، علاوه بر اين در اين مسأله كه ادلّهء ديگرى هم وجود دارد ، اجماع مدركى خواهد بود و حجّت نيست . 2 - ظواهر روايات : عمده دليل استدلال به ظواهر رواياتى است كه اين معيار را بيان كردهاند كه دو روايت هم بيشتر نبود . * . . . قال : قلت لأبى جعفر عليه السلام هل للرضاع حدٌ يؤخذ به ؟ فقال : لا يحرّم الرضاع أقل من يوم و ليلة . . . « 6 » حديث ديگر « 7 » هم به همين مضمون است و ظاهر اين دو حديث اين است كه در « يوم و ليله » فقط رضاع از شير اين زن باشد و هر بار كه گرسنه شد شير اين زن را بخورد ؛ و الّا اگر مقدارى رضاع و مقدارى غذاى ديگر باشد « يوم و ليلة » نمىشود . ظهور اين حديث خوب است ، چون اگر غير از اين باشد اقل من « يوم و ليلة » مىشود ، چرا كه مقدارى از نيازش از غير رضاع حاصل شده است . اينكه امام ( ره ) مىفرمايند اگر يك چيز جزئى ، آب و دواء غير
--> ( 1 ) . مهذّب الاحكام ، ج 25 ، ص 24 . ( 2 ) جواهر ، ج 29 ، ص 274 . ( 3 ) مسالك ، ج 7 ، ص 224 . ( 4 ) جواهر ، ج 29 ، ص 289 . ( 5 ) رياض ، ج 10 ، ص 143 . ( 6 ) ح 1 ، باب 2 از ابواب رضاع . ( 7 ) ح 14 ، باب 2 از ابواب رضاع .