الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
47
پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى )
بخش نوزدهم ثُمَّ اسْتَوْصِ بِالتُّجَّارِ وَذَوِي الصِّنَاعَاتِ ، وَأَوْصِ بِهِمْ خَيْراً : الْمُقِيمِ مِنْهُمْ وَالْمُضْطَرِبِ بِمَالِهِ ، وَالْمُتَرَفِّقِ بِبَدَنِهِ ، فَإِنَّهُمْ مَوَادُّ الْمَنَافِعِ ، وَأَسْبَابُ الْمَرَافِقِ وَجُلَّابُهَا مِنَ الْمَبَاعِدِ وَالْمَطَارِحِ ، فِي بَرِّكَ وَبَحْرِكَ ، وَسَهْلِكَ وَجَبَلِكَ ، وَحَيْثُ لَا يَلْتَئِمُ النَّاسُ لِمَوَاضِعِهَا ، وَلَا يَجْتَرِءُونَ عَلَيْهَا ، فَإِنَّهُمْ سِلْمٌ لَاتُخَافُ بَائِقَتُهُ ، وَصُلْحٌ لَاتُخْشَى غَائِلَتُهُ . وَتَفَقَّدْ أُمُورَهُمْ بِحَضْرَتِكَ وَفِي حَوَاشِي بِلَادِكَ . وَاعْلَمْ - مَعَ ذَلِكَ - أَنَّ فِي كَثِيرٍ مِنْهُمْ ضِيقاً فَاحِشاً ، وَشُحّاً قَبِيحاً ، وَاحْتِكَاراً لِلْمَنَافِعِ ، وَتَحَكُّماً فِي الْبِيَاعَاتِ ، وَذَلِكَ بَابُ مَضَرَّةٍ لِلْعَامَّةِ ، وَعَيْبٌ عَلَى الْوُلَاةِ ، فَامْنَعْ مِنَ الِاحْتِكَارِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى اللَّه عليه وآله و سلم - مَنَعَ مِنْهُ . وَلْيَكُنِ الْبَيْعُ بَيْعاً سَمْحاً : بِمَوَازِينِ عَدْلٍ وَأَسْعَارٍ لَاتُجْحِفُ بِالْفَرِيقَيْنِ مِنَ الْبَائِعِ وَالْمُبْتَاعِ . فَمَنْ قَارَفَ حُكْرَةً بَعْدَ نَهْيِكَ إِيَّاهُ فَنَكِّلْ بِهِ ، وَعَاقِبْهُ فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ . ترجمه سپس دربارهء تجار و صاحبان صنايع نخست به خودت توصيه كن ( كه مراقب حفظ و تقويت آنان باشى ) و نيز ديگران را به خير و نيكى با آنان سفارش نما . ( در اين توصيه ) بين بازرگانانى كه در مراكز تجارى اقامت دارند و يا آنها كه سيار و در گردشاند و نيز صنعتگران و كارگرانى كه با نيروى جسمانى خود به كار مىپردازند ، تفاوت مگذار ، زيرا آنها منابع اصلى منفعت ( مردم ) و اسباب آسايش ( جامعه ) هستند و مالالتجارههاى مفيد را از سرزمينهاى بعيد و دور دست ، از صحرا و دريا و سرزمينهاى هموار و ناهموارِ محل حكومت تو و از مناطقى كه