الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

377

پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى )

أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ صَلَاحَ أَبِيكَ غَرَّنِي مِنْكَ ، وَظَنَنْتُ أَنَّكَ تَتَّبِعُ هَدْيَهُ ، وَتَسْلُكُ سَبِيلَهُ ، فَإِذَا أَنْتَ فِيمَا رُقِّيَ إِلَيَّ عَنْكَ لَاتَدَعُ لِهَوَاكَ انْقِيَاداً ، وَلَا تُبْقِي لآِخِرَتِكَ عَتَاداً . تَعْمُرُ دُنْيَاكَ بِخَرَابِ آخِرَتِكَ ، وَتَصِلُ عَشِيرَتَكَ بِقَطِيعَةِ دِينِكَ . وَلَئِنْ كَانَ مَا بَلَغَنِي عَنْكَ حَقّاً ، لَجَمَلُ أَهْلِكَ وَشِسْعُ نَعْلِكَ خَيْرٌ مِنْكَ ، وَمَنْ كَانَ بِصِفَتِكَ فَلَيْسَ بِأَهْلٍ أَنْ يُسَدَّ بِهِ ثَغْرٌ ، أَوْ يُنْفَذَ بِهِ أَمْرٌ ، أَوْ يُعْلَى لَهُ قَدْرٌ ، أَوْ يُشْرَكَ فِي أَمَانَةٍ ، أَوْ يُؤْمَنَ عَلَى جِبَايَةٍ ، فَأَقْبِلْ إِلَيَّ حِينَ يَصِلُ إِلَيْكَ كِتَابِي هَذَا ، إِن‌ْشَاءَاللَّهُ . قالَ الرَّضي : وَالْمُنْذِرُ بْنُ الْجارُود هذا هُوَ الَّذي قالَ فيهِ أميرُالمؤمنين عليه السلام : إنّهُ لَنظّارٌ في عِطْفَيْهِ ، مُخْتالٌ في بُرْدَيْهِ ، تَفّالٌ في شِراكَيْهِ . ترجمه اما بعد ( از حمد و ثناى الهى ) شايستگى پدرت ، مرا دربارهء تو گرفتارِ خوش‌بينى ساخت و گمان كردم تو هم پيرو هدايت و سيرهء او هستى و راه و رسم او را دنبال مىكنى . ناگهان به من گزارش داده شد كه تو در پيروى از هواى نفست چيزى فروگذار نمىكنى و براى سراى ديگرت ذخيره‌اى باقى نمىگذارى ، با ويرانى آخرتت دنيايت را آباد مىسازى و به بهاى قطع رابطه با دينت با خويشاوندانت پيوند برقرار مىسازى ( و به گمان خود صلهء رحم مىكنى ) اگر آنچه از تو به من رسيده است درست باشد شتر ( باركش ) خانواده‌ات و بند كفشت از تو بهتر است و كسى كه داراى صفات تو باشد نه شايستگى اين را دارد كه حفظ مرزى را به او بسپارند و نه كار مهمى به وسيلهء او اجرا شود ، نه قدر