الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
265
پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى )
بخش اوّل أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّا كُنَّا نَحْنُ وَأَنْتُمْ عَلَى مَا ذَكَرْتَ مِنَ الْأُلْفَةِ وَالْجَمَاعَةِ ، فَفَرَّقَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَمْسِ أَنَّا آمَنَّا وَكَفَرْتُمْ ، وَالْيَوْمَ أَنَّا اسْتَقَمْنَا وَفُتِنْتُمْ ، وَمَا أَسْلَمَ مُسْلِمُكُمْ إِلَّا كَرْهاً ، وَبَعْدَ أَنْ كَانَ أَنْفُ الْإِسْلَامِ كُلُّهُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله حِزْباً . وَذَكَرْتَ أَنِّي قَتَلْتُ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ ، وَشَرَّدْتُ بِعَائِشَةَ ، وَنَزَلْتُ بَيْنَ الْمِصْرَيْنِ ! وَذَلِكَ أَمْرٌ غِبْتَ عَنْهُ فَلَا عَلَيْكَ ، وَلَا الْعُذْرُ فِيهِ إِلَيْكَ . وَذَكَرْتَ أَنَّكَ زَائِرِي فِي الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ، وَقَدِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ يَوْمَ أُسِرَ أَخُوكَ فَإِنْ كَانَ فِيهِ عَجَلٌ فَاسْتَرْفِهْ ، فَإِنِّي إِنْ أَزُرْكَ فَذَلِكَ جَدِيرٌ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ إِنَّمَا بَعَثَنِي إِلَيْكَ لِلنِّقْمَةِ مِنْكَ ! وَإِنْ تَزُرْنِي فَكَمَا قَالَ أَخُو بَنِي أَسَدٍ : مُسْتَقْبِلِينَ رِيَاحَ الصَّيْفِ تَضْرِبُهُمْ * بِحَاصِبٍ بَيْنَ أَغْوَارٍ وَجُلْمُودِ وَعِنْدِي السَّيْفُ الَّذِي أَعْضَضْتُهُ بِجَدِّكَ وَخَالِكَ وَأَخِيكَ فِي مَقَامٍ وَاحِدٍ . ترجمه اما بعد از حمد و ثناى الهى همانگونه كه گفتهاى ما و شما با هم الفت و اجتماع داشتيم ؛ ولى در گذشته آنچه ميان ما و شما جدايى افكند اين بود كه ما ايمان ( به خدا و پيغمبرش ) آورديم و شما بر كفر خود باقى مانديد و امروز هم ما در راه راست گام بر مىداريم و شما منحرف شدهايد آنها كه از گروه شما مسلمان شدند از روى ميل نبود ، بلكه در حالى بود كه همهء بزرگان عرب در برابر رسول خدا صلى الله عليه و آله تسليم شدند و به حزب او درآمدند و نيز گفتهاى كه من طلحه و زبير را كشتهام و عايشه را آواره نمودهام و در ميان كوفه و بصره اقامت گزيدهام ( و دارالهجرة ؛ يعنى مدينهء پيغمبر را رها نمودم ) ولى اين امرى است كه تو در آن