الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

643

پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى )

خطبهء نوزدهم و من كلام له عليه السّلام قال للاشعث بن قيس و هو على منبر الكوفة يخطب فمضى فى بعض كلامه شيء اعترضه الاشعث فيه فقال يا امير المؤمنين هذه عليك لا لك فخفض عليه السّلام اليه بصره ثم قال : ما يدريك ما علىّ ممّا لى ، عليك لعنة اللّه و لعنة اللاعنين ! حائك بن حائك ! منافق ابن كافر ! و اللّه لقد اسرك الكفر مرّة و السلام اخرى ! فما فداك من واحدة منهما مالك و لا حسبك ! و انّ امرا دلّ على قومه السّيف ، و ساق اليهم الحتف ! لحرىّ ان يمقته الاقرب ، و لا يأمنه الابعد ! « 1 » قال السيد الشريف : يريد عليه السّلام انّه اسر فى الكفر مرّه و فى الاسلام مرة و امّا قوله : دل على قومه السيف فاراد به حديثا كان للاشعث مع خالد بن الوليد باليمامة ، غرّ فيه قومه و مكر بهم حتّى اوقع بهم خالد و كان قومه بعد ذلك يسمّونه « عرف النار » و هو اسم للغادر عندهم .

--> ( 1 ) در كتاب مصادر نهج البلاغه چنين آمده است كه در نقل اين خطبه ميان دانشمندان اختلافى نيست ، و از كسانى كه قبل از سيّد رضى مىزيسته‌اند ، ابو الفرج اصفهانى آن را در كتاب اغانى نقل كرده و نامبرده 44 سال قبل از انتشار نهج البلاغه چشم از دنيا فرو بست ( مصادر نهج البلاغه ، جلد 1 ، صفحهء 369 ) .