الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
37
نفحات الولاية
وقُسّ ، ولم تكن قريش بأفصح العرب ، كان غيرها أفصح منها ، قالوا : أفصح العرب جُرْهم وإن لم يكن لهم نَباهة ، وخرج أزهد الناس في الدنيا ، وأعفّهم ، مع أنّ قريشاً ذوو حرص ومحبّة للدنيا ، ولا غرو فيمن كان محمّد صلى الله عليه وآله مربّيه ومخرُجه ، والعناية الإلهيّة تمدّه ، وترفُدُه أن يكون منه ما كان » « 1 » . * * *
--> ( 1 ) . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، ج 16 ، ص 145 و 146 ( مع التلخيص ) .