الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
83
نفحات الولاية
ليس من فصيلة الطيور ، بل جزء من الثديات وذلك لما يلي : 1 . للخفاش أسنان ، بينما للطيور منقار . 2 . بدن الخفاش مغطى بالشعر ، بينما للطيور ريش . 3 . تتكون أجنحة الخفاش من قطعة لحمية رقيقة وليست الطيور كذلك . 4 . للخفاش يدان ورجلان ويمشي على الأرض على يديه ورجليه وليست الطيور كذلك . 5 . الخفافيش ولودة ، بينما الطيور بيوضة . 6 . ترضع الخفافيش صغارها ، بينما توفر الطيور الغذاء المناسب لفراخها . 7 . معاش الخفافيش ليلًا ، والطيور نهاراً . 8 . تنام الخفافيش نهاراً وتطير عقب الغروب وتتعلق حين النوم بأرجلها على الأشجار والسقوف ، بينما ليست الطيور كذلك . 9 . تتغذى الخفافيش على الحشرات وتفتح أفواهها حين تطير وتبتلع عشرات أو مئات الحشرات ولعل هذا سبب رائحتها الكريهة ، ولعل هذا العمل من الخفافيش هو الذي يسهم في تنقية أجواء البيئة من الحشرات ، ومن هنا فقد عمد الناس إلى بناء الأبراج لتربية الخفافيش في المناطق التي تكثر فيها الحشرات . جدير بالذكر ، وخلافاً لما يتصوره البعض من ضعف بصر الخفاش حتى راح يضرب به المثل أنّ الشخص الفلاني أعمى كالخفاش ، فإنّ باصرة الخفاش حادة جدّاً ، إلّاأنّ عينه حساسة للضوء ولا يطيق تحمله . والخفاش يطير بسرعة ومهارة في الليل حتى حين شدّة الظلمة ، ولا يستعين الخفاش في طيرانه الليلي بعينه فقط ، بل يتمتع بجهاز صوتي يشبه الرادار . فالخفاش حين الطيران يُخرج صوتاً من أنفه وليست لدينا القدرة على سماعه ، إلّاأنّ هذا الصوت يصطدم بكل شيء يعترض طريقه وينعكس إليه ، ويلتقط هذا الصوت المنعكس بأذنه الكبيرة فيقف على الأشياء التي تقف في طريقه فيغيّر مساره ، ومن هنا قيل : الخفاش يرى بأذنه . عادة ما يتغذى الخفاش على