الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

347

نفحات الولاية

الخطبة 173 فِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وَمَنْ هُوَ جَدِيرٌ بِأَنْ يَكُونَ لِلْخِلَافَةِ ، وَفِي هَوانِ الدُّنْيا « 1 » نظرة إلى الخطبة تبدأ هذه الخطبة ببيان صفات النبي الأكرم صلى الله عليه وآله بصورة مختصرة ، كما يتعرّض الإمام عليه السلام في القسم الثاني إلى خصائص الجدير بخلافة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فيؤدي حق الموضوع بعبارات قصيرة . ويتحدث في القسم الثالث عن تقوى اللَّه ويوصي صحبه بعدم العجلة في الأعمال والتروي عند الإقدام . وأخيراً يذم الدنيا والتعلق بها والخداع بزخارفها .

--> ( 1 ) . سند الخطبة : ذكر صاحب تحف العقول قبل السيد الرضي ، الفصل الأخير من الخطبة ( إلّا وأنّ هذه الدنيا . . . ) باختلاف ، كما نقلها أبو جعفر الإسكافي ( المتوفي عام 240 ه ) في رسالته ( نقض العثمانية ) ( مصادر نهج‌البلاغة ، ج 2 ، ص 417 )