الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
193
نفحات الولاية
لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِى كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِى أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ » « 1 » . ومن هنا أشار الإمام عليه السلام في بداية الخطبة إلى شخصية النبي الأكرم صلى الله عليه وآله من حيث النسب والأُسرة والأصل وصفاته الكمالية وأثنى على شجرته وفروعها المثمرة ، ثم تطرق إلى شريعته السمحاء من مختلف الجوانب ليلفت انتباه الآخرين إلى ضرورة الوثوق به ويقطع اعذار المغرضين .
--> ( 1 ) . سورة الأعراف ، الآية 157