الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
187
نفحات الولاية
الخطبة 161 فِي صِفَةِ النَّبِيِّ وَأهْلِ بَيْتِهِ وأتْباعِ دِينِهِ وَفِيها يَعِظُ بِالتَّقْوى « 1 » نظرة إلى الخطبة تشتمل هذه الخطبة على ثلاثة أقسام ، أشار في المقطع الأول إلى بعثة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وصفاته الحميدة وخصائص أهل بيته ، ويذكر آثار دعوته في إظهار الحق ودحر الباطل ، ويخلص إلى نتيجة مفادها أنّ شقاء الدنيا والآخرة في عدم الإيمان بالإسلام الحنيف . وتطرق الإمام عليه السلام في المقطع الثاني من الخطبة إلى التوكل على اللَّه وسؤاله الهدى . ثم اختتم الخطبة بدعوة الجميع إلى الورع والتقوى وطاعة اللَّه والحذر من التعلق بالدنيا بعبارات عظيمة المعاني إلى جانب ضرورة الاعتبار بالوقائع والأحداث التي يشهدها العالم .
--> ( 1 ) . سند الخطبة : يبدو أنّ لهذه الخطبة سنداً غير نهج البلاغة ، كما لم يعثر صاحب مصادر نهج البلاغة على سند آخر ، مع ذلك رواها بعض الأعلام مِمّن عاش بعد المرحوم السيد الرضي كالعلّامة المجلسي وآخرين ( نحن أيضاً بحثنا في الحاسوب ولم نعثر على مصادر أخرى لهذه الخطبة )