الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

149

نفحات الولاية

الخطبة 160 نظرة إلى الخطبة « 1 » أشار الإمام عليه السلام في هذه الخطبة إلى مطالب متعددة تشكل بعض التعاليم القيمة بشأن تهذيب النفس ومعرفة اللَّه حيث يمكن خصرها في خمسة أقسام : القسم الأول : تحدث فيه عن عظمة اللَّه وحمده والثناء عليه بذكر أسمائه وصفاته . القسم الثاني : جرى الكلام فيه عن حقيقة الرجاء بصفته أحد أركان السعادة الإنسانية . القسم الثالث : تطرق فيه الإمام عليه السلام إلى جانب من صفات النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وأفعاله وأقواله التي ينبغي التأسي بها من قبل الجميع إلى جانب سائر صفات الأنبياء كموسى وداود وعيس عليه السلام . القسم الرابع : عودة إلى صفات النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وهي الصفات التي ينبغي أن يتحلى بها الجميع .

--> ( 1 ) . سند الخطبة : قيل في سند هذه الخطبة : ذكر الزمخشري المتوفي عام 538 ه والذي عاش بعد قرن من وفاة الشريف الرضي رحمه الله بعض هذه الخطبة باختلاف في كتابه ( ربيع الأبرار ) وهذا يفيد أنّه أخذها من مصدر آخر غير نهج البلاغة ( مصادر نهج‌البلاغة ، ج 2 ، ص 373 )