الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

147

نفحات الولاية

المنكرات المتجذرة ، أو لو أراد منعها لآل الأمر إلى مفسدة أعظم . لكن كما ذكرنا فإنّ المراد من المنكر ليس ما ذهب إليه أولئك الشرّاح ليرد ذلك الإشكال وضرورة دفعة . والمراد المساوىء التي مارسوها بحق الإمام عليه السلام والدليل على ذلك العبارة السابقة : « لِلْبِرِّ الْقَلِيلِ » . هذا ، وقد ورد مثل هذا المعنى في سائر خطب نهج البلاغة كالخطبة 97 التي قال فيها : « وَلَقَدْ أَصْبَحَتْ الأُمَمُ تَخافُ ظُلْمَ رَعاتِها وَأَصْبَحْتُ أَخافُ ظُلْمَ رَعِيَّتِي » .