الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

301

نفحات الولاية

الخطبة « 1 » المأة وست ومن خطبة له عليه السلام وفيها يبين فضل الإسلام ويذكر الرسول الكريم صلى الله عليه وآله ثم يلوم أصحابه نظرة إلى الخطبة كما يتضح من عنوان الخطبة أنّها تتألف من ثلاثة أقسام : القسم الأول : يتحدث عن أهمية الإسلام وبركاته وآثاره والتركيز على بعض النقاط المهمة بهذا الشأن . القسم الثاني : يتحدث عن شخصية الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله بعبارات قصار عميقة المعنى ، ثم يختتمه بالدعاء للنبي صلى الله عليه وآله وعامة المؤمنين . القسم الثالث : يلوم أصحابه على سكوتهم على الظلم والفساد رغم ما آتاهم من النعم ، والسماح لهؤلاء الظلمة بانتهاك الحرمات . وممارسة كل ما يحلو لهم من أعمال . وجاء في بعض الرّوايات أن رجلًا سأل أمير المؤمنين عن الإسلام والإيمان والكفر والنفاق فخطب عليه السلام بهذه الخطبة . وفي خبر عن الأصبغ بن نباتة أنّ أمير المؤمنين عليه السلام خطبها في داره أوفي دار الامارة ثم أمر بكتابتها . « 2 »

--> ( 1 ) سند الخطبة : ورد في مصادر نهج البلاغة سنذكر مدارك هذه الخطبة في ذيل الكلمات القصار ( الكلمات 30 ، 31 ، 26 ، 268 ) ويبدو انها في خطبة واحدة للإمام عليه السلام ( فصلها المرحوم السيد الرضي ( ره ) ) ، ولكن ليس لدنيا مدارك واضحة لما نقله المصادر . والذي يستفاد من كتاب المستدرك والمدارك لنهج البلاغة ان جانب من هذه الخطبة ورد في كتاب أصول الكافي وجانب آخر منها في الأمالي للطوسي ( من أول الخطبة إلى العبارة والجنّة سبقته ) . ( 2 ) شرح نهج البلاغة للشوشترى 12 / 339 .