الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

111

نفحات الولاية

والكبيرة للعالم من قبيل الهوام ومصائفها والحشرات ومشاتيها ، مروراً بتشكيل نطفة الإنسان المركبة من ماء الرجل والمرأة ، وظهور السحب والغيوم وتراكمها وسقوط حبات المطر وهبوب الرياح والأعاصير وجريان السيول واختفاء الحشرات في المرتفعات والتلال وما إلى ذلك من الأمور التي سنتطرق إليها في البحث القادم . والخلاصة فانّ كل أمر دلالة على علمه سبحانه وقدرته وابداعه ، وكلما تعمق الإنسان في تأمل هذه الأمور تعرف أكثر على عظمة الحق سبحانه وعلمه ، ويسمع باذن البصيرة تسبيح هذه الكائنات وحمدها ، ويشعر بتوحيدها وتوجهها لخالقها . الأشياء التي لا يدركها سوى من تحسسها وانطلق منها لما وراءها .