الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

371

نفحات الولاية

الخطبة « 1 » الثانية والخمسون ومن خطبة له عليه السلام وهى في التزهيد في الدنيا وثواب اللَّه للزاهد ، ونعم اللَّه على الخلق نظرة إلى الخطبة تشتمل الخطبة في الواقع على ثلاثة أقسام : القسم الأول في الزهد وعدم التعلق بالدينا وأنّ نعم الدنيا إلى زوال ، وعلى المؤمنين أنّ يستعدوا لسفر الآخرة من خلال العمل الصالح ، القسم الثاني ثواب الزهاد والأعمال الصالحة ، والقسم الثالث الاقرار بعجز العباد عن إداء حق شكر المنعم ، ولا سيما أعظم هذه النعم الإيمان . ج‌ج

--> ( 1 ) سند الخطبة : روي أنّ الإمام عليه السلام خطبها في عيد الأضحى وبدايتها « اللَّه أكبر اللَّه أكبر لا اله إلّااللَّه واللَّه أكبر وللَّه الحمد الحمدللَّه على ما هدانا . . . » ورواها المرحوم الصدوق ( ره ) في كتابه من لا يحضره الفقيه 1 / 229 والشيخ الطوسي ( ره ) في كتاب المصباح / 261 وقال : نقل أبو مخنف عن عبدالرحمن‌بن جندب عن أبيه أنّ علياً عليه السلام خطب الناس في الأضحى وقد أورد السيد الرضي ( ره ) بعضها في نهج‌البلاغة ، كما روى الشيخ المفيد قسما منها في المجلس العشرين من الأمالي . مصادر نهج‌البلاغة 2 / 22 وقد مضى شبيه هذا المضمون في الخطبة 28 .