الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
242
نفحات الولاية
الفصل الثاني يشير إلى وقوفه الصلب على الدوام بوجه الظلمة من أجل إحقاق الحق وإزهاق الباطل . الفصل الثالث يشير إلى استحالة الكذب عليم لأنه أول من صدق بالنبي صلى الله عليه وآله وعليه فلا ينبعي أن يستسرب الشك إلى إخباره عن المغيبات التي أخبره بها رسول الله صلى الله عليه وآله . الفصل الرابع يختتم الخطبة بعذره في البيعة لمن سبقه من الخلفاء ، وأنّه فعل ذلك طاعة لرسول الله صلى الله عليه وآله وخشية الفرقة والتشتت في صفوف المسلمين واستغلال ذلك من قبل خصوم الدعوة الإسلامية . جج