الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
10
نفحات الولاية
1 - أبو سعيد الحسن بن عبداللَّه بن مرزبان النحوي المعروف بالسيرافي المتوفى عام 368 ه فقد درس السيد الرضي عليه النحو ولما يبلغ العاشرة من عمره . 2 - النحوي المعروف أبو علي الحسن بن أحمد الفارسي المتوفى عام 377 ه . 3 - هارون بن موسى . 4 - الخطيب المشهور أبو يحيى عبد الرحيم بن محمد المعروف بابن نباتة المتوفى عام 394 ه . 5 - القاضي عبد الجبار ، العالم الشافعي المعتزلي . 6 - الفقيه والمحدث والمتكلم الشيعي الكبير الشيخ المفيد والذي يعدّ من أعظم أساتذة السيد الرضي . وهناك قصة رائعة جديرة بالسماع بشأن كيفية تتلمذه وأخيه السيد المرتضى على يد الشيخ المفيد . فقد قال مؤلف كتاب « الدرجات الرفيعة » : رأى المفيد أبو عبد اللَّه محمد بن النعمان الفقيه الإمام في منامه ، كأنّ فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله دخلت عليه وهو في مسجده بالكرخ ومعها والداها الحسن والحسين عليهما السلام صغيرين فسلمتهما إليه ، ( وقالت له : علمهما الفقه ) . فانتبه متعجباً من ذلك ، فلمّا تعالى النهار في صبيحة تلك الليلة التي رأى فيها الرؤيا دخلت إليه المسجد فاطمة بنت الناصر ، وحولها جواريها وبين يديها ابناها محمد الرضي وعلي المرتضى صغيرين ، فقام إليها وسلّم عليها . فقالت له : أيّها الشيخ هذان ولداي ، قد أحضرتهما لتعلمهما الفقه . فبكى أبو عبد اللَّه - الشيخ المفيد - وقصّ عليها المنام وتولى تعليمهما الفقه ، وأنعم اللَّه عليهما ، وفتح لهما من أبواب العلوم والفضائل ما اشتهر عنهما في آفاق الدنيا ؛ وهو باق ما بقي الدهر « وردت هذه القصة في شرح ابن أبي الحديد ، ج 1 / 41 » . تلامذة السيد الرضي روى كبار علماء الفريقين أنّ العلّامة الأميني ذكر تسعة من تلامذة السيد الرضي ، ويمكن الإشارة هنا إلى أبرز من روى عنه ومنهم شقيقه السيد المرتضى وشيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي كانت للسيد الرضي همة كبيرة جعلته يؤسس مدرسة لطلاب العلوم