الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

24

على مفترق الطريقين

وفاز في هذه الانتخابات وصار عضواً في مجلس الولاية في بنجاب وبالتالي اطلق سراحه في 30 أكتوبر ، وقد شرع بعد عدّة أشهر من اطلاق سراحه بالعمل على تأييد الحكومة المنتخبة ل « ظفر اللَّه خان جمالي » ومع ذلك استمر في نشاطه الارهابي ضد الشيعة . وفي عام 2003 م اغتيل أعظم طارق ، وانتشرت قوات الأمن بعد اغتياله في المنطقة ، وفي اليوم التالي اشترك طلّاب مدرسته في مراسم تشييع جنازته بصخب وهياج ومرّوا بجنازته مقابل بناء المجلس في إسلام اباد وصلّوا على الجنازة هناك ، ثم هاجم هؤلاء الطلّاب المحلات التجارية والمطاعم ودور السينما وأضرموا فيها النيران ودمروا الكثير من الأماكن « 1 » . على أيّة حال فقد اقترن اسم « جيش الصحابة » بالعنف والخشونة والقتل الهمجي حتى قتل المصلّين في المساجد المنتشرة في جميع مناطق الباكستان ، واخبارها انتشرت في كثير من الجرائد العالمية والمحليّة . * * * الارهاب والعنف في العراق لقد أظهر الوهابيون المتعصبون في السنوات الأخيرة وجهاً آخر لإرهابهم وممارساتهم للعنف في العراق واستطاعوا قتل الأبرياء من

--> ( 1 ) . اقتباس من الإذاعات العالمية المعروفة ودائرة المعارف ATRACNE .