الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
143
على مفترق الطريقين
المعروفين « 1 » . ومن ذلك : 1 - التصريح بكفر أهل مكّة والمدينة ( الذين لم يقبلوا بمذهب الوهابية في تلك الفترة ) . « 2 » 2 - تكفير من دخل في الدعوة ( أي المذهب الوهابي ) وادعى أنّ آباءه ماتوا على الإسلام ، يستتاب فان تاب وإلّا ضربت عنقه ! وصار ماله فيئاً للمسلمين ، وإن كان قد حج فعليه إعادة الحج لأنّ حجّه قبل انضمامه للدعوة كان أيّام شركه ومن شروط الحج الإسلام . « 3 » 3 - تكفير الدولة العثمانية وأنّ من لم يكفّرها فهو كافر . « 4 » 4 - تكفير الأشاعرة وأنّهم لا يعرفون معنى الشهادتين « 5 » وكذلك يرى تكفير المعتزلة . « 6 » 5 - تكفير مانعي الزكاة وأنّهم خارجون عن الإسلام . « 7 » 6 - تكفير الذين يستخدمون الخدم الكفّار في بيوتهم ومكاتبهم وأشغالهم ، ومع ذلك هم تاركون لكثير من الواجبات فاعلون لكثير من
--> ( 1 ) . وبعبارة أخرى ، فقد حكموا بكفر جميع الفرق الإسلامية واتهموا جميع المسلمين بالكفر . ( 2 ) . الدرر السنية ، ج 9 ، ص 285 . ( 3 ) . الدرر السنية ، ج 10 ، ص 138 و 143 . ( 4 ) . المصدر السابق ، ص 429 . ( 5 ) . المصدر السابق ، ص 364 . ( 6 ) . المصدر السابق ، ص 357 . ( 7 ) . المصدر السابق ، ص 177 .