الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
102
طريق الوصول إلى مهمات علم الأصول ( أصول الفقه بأسلوب حديث و آراء جديدة )
1 . الكافي : لأبي جعفر محمّد بن يعقوب بن إسحاق الكُلَيني الرازي ، وهو شيخ أصحابنا في وقته بالريّ وكان أوثق الناس في الحديث وأثبتهم ، صنّف كتابه في عشرين سنة ومات رحمه الله سنة 329 « 1 » . وهذا الكتاب كما ذكره خرّيت فنّ الحديث العلّامة المجلسي قدس سره : أضبط الأصول وأجمعها ، وأحسن مؤلفات الفرقة الناجية وأعظمها « 2 » ، وقد أثنى عليه المفيد قدس سره بأنّه من أجلّ كتب الشيعة وأكثرها فائدة « 3 » ، وقال الشهيد الأوّل في حقّه : لم يعمل للإماميّة مثله « 4 » ، وهو يشتمل على أكثر من 16000 حديثاً ، وقال الشهيد قدس سره في الذكرى : « كتاب الكافي وحده يزيد على ما في الصحاح الستّة للعامّة متوناً وأسانيد » « 5 » . 2 . من لا يحضره الفقيه : لأبي جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمّي ، نزيل الري ، شيخنا وفقيهنا ووجه الطائفة بخراسان ورد بغداد سنة 355 ه وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السنّ ومات بالريّ سنة 381 ه « 6 » . وكان جليلًا حافظاً للأحاديث ، بصيراً ناقداً للأخبار ، لم ير في القميين مثله في حفظه وكثرة علمه ، له نحو من ثلاثمائة مصنَّف « 7 » . وهذا الكتاب أحد الأصول الأربعة المعتمدة عند الشيعة وأحاديثها تكون قريباً من 6000 حديثاً « 8 » . 3 و 4 . تهذيب الأحكام ، والاستبصار في ما اختلف من الأخبار : لأبي جعفر محمّد بن الحسن بن علي الطوسي ، شيخ الإماميّة ، رئيس الطائفة ، جليل القدر ، عظيم المنزلة ،
--> ( 1 ) . رجال النجاشي ، ص 377 ( 2 ) . مرآة العقول ، ج 1 ، ص 3 ( 3 ) . تصحيح الاعتقاد ، ص 70 ( 4 ) . بحار الأنوار ، ج 104 ، ص 109 ( 5 ) . ذكرى الشيعة ، ص 56 ( 6 ) . رجال النجاشي ، ص 389 ( 7 ) . الفهرست ، ص 237 ( 8 ) . الذريعة ، ج 22 ، ص 232