اعداد المؤتمر العالمي للإمام الشهيد الصدر ( قده )
497
ومضات ( مجموعة من مقالات ومحاضرات ووثائق للسيد محمد باقر الصدر )
موسّع لكتاب بلغة الراغبين في فقه آل يس ، وهو الرسالة العمليّة لآية اللَّه الإمام الشيخ محمّد رضا آل يس ، وقد شرح المرحوم هذا المتن الفقهي في عدّة مجلّدات تربو على آلاف الصفحات وهو شرحٌ يدلّ على مرتبة عالية من الاجتهاد والفقاهة وسعة الاطّلاع وحدّة الذكاء . وقد شرع في تدريس الخارج وحضر عليه جماعة من الطلبة نصف دورة كاملة من الأصول الخارج ، وقد انقطع تدريسه هذا بهجرته إلى الكاظميّة حوالي سنة 1380 حيث أصبح هناك محوراً للعلم والدين ومركزاً لزعامتها الدينيّة ، وقد بدأ في الكاظميّة ببحثٍ في التفسير كان يحضره أكثر من مائة من الجامعيّين والمثقّفين ، إضافةً إلى تدريساته الأخرى في الفقه والأصول لعدد من علماء المنطقة في الكاظميّة وبغداد . وقد ازدهرت الحياة العلميّة وأساليب العمل الديني والتبليغ على يده ازدهاراً كبيراً . وكان يعطي باستمرار لخطّ عمله من روحه وقلبه وجهده ويكلّف نفسه فوق ما تكلّف عادة ، فهو المتهجّد والمتعبّد الذي يقبل على عبادته إقبالًا عظيماً ، وهو المدرّس الذي يبذل من الجهد في تدريسه الشيء الكثير ، وهو المسؤول الديني الذي يمارس مسؤوليّاته ويتفاعل معها بكلّ وجدانه وهمّته . كان - علم اللَّه - في عناءٍ مستمرّ ، ورغم كلّ الأتعاب والجهود كان من أحسن خلق اللَّه استقبالًا للناس ومن أوسعهم صدراً في المعاملة معهم ، حتّى اختار اللَّه له جواره قبل سنتين في ستّة ذي الحجّة . خلّف عدداً كبيراً من المؤلّفات التي تمثّل بمجموعها تركة علميّة من أنفس التركات ، وهي كما يلي : 1 - شرحٌ فقهيٌّ استدلاليٌّ موسّع لكتاب بلغة الراغبين يحتوي على عدّة مجلّدات ، وهو أهمّ إنتاج علميٍّ للمرحوم . 2 - تعليقة على الكفاية في الأصول ضمّنها آراءه ومناقشاته بصورة