السيد علي الحسيني الصدر
255
دراسات في الاجتهاد والتقليد
ولا يصغى إلى أنّ فتوى الأفضل أقرب في نفسه ( 1 ) فانّه لو سلّم انّه كذلك إلّا انّه ليس بصغرى لما ادّعى عقلا من الكبرى ، بداهة انّ العقل لا يرى تفاوتا بين أن تكون الأقربية في الأمارة لنفسها ، أو لأجل موافقتها لأمارة أخرى ( 2 ) ، كما لا يخفى ( 3 )