السيد عبد الله الجزائري

289

التحفة السنية في شرح النخبة المحسنية

اليه هو أول فروردين الجلالي وكذا قوله ان أول نيسان وسط الحمل وذلك لان أول نيسان في اعصارنا هذه انما يصادف الثالث والعشرين من الحمل كما هو ظاهر ولقد خرجنا بهذه الإطالة عما نحن بصدده من الاختصار تحذيرا للناظر عن الاغترار فهذه هي الأغسال الزمانية واما المكانيات فغسل دخول الحرمين حرم اللَّه وحرم رسوله صلى اللّه عليه وآله وبلديهما مكة والمدينة ومسجديهما كما في المعتصم والمفاتيح وغيرهما والنص مختص بمسجد النبي ومن ثم اقتصر عليه جماعة ودخول الكعبة وفي حديث ( الكافي - الفقيه - التهذيب ) سماعه عن أبي عبد اللَّه عليه السلم انه واجب . والحق بها بعضهم المشاهد المشرفة واما الأفعال التي يغتسل لها فتنقسم إلى غايات يقدم عليها الغسل وأسباب يؤخر عنها وجمله الفعليات المذكورة هنا تسعة غسل طواف الكعبة كما في القواعد وغيره والنصوص انما وردت بلفظ زيارتها وتبعه المصنف في مسفوراته ومنهم من قيدها بما بعد الرجوع من منى وله وجه والنحر والذبح والحلق في منى وصلاة الكسوف مع الاستيعاب لقرص أحد النيرين أداء كانت أو قضاء مع تعمد الترك وخص بعضهم بالثاني ومنهم من أوجبه فيه ومنهم من لم يقيد بالاستيعاب مع تقييده بالقضاء وتعمد الترك وبعد التوبة كما تقدم في بابها ومس الميت بعد تغسيله تاما والسعي إلى مصلوب شرعي أو غيره على الهيئة المشروعة أو غيرها مطلقا خلافا لمن خصه بالمسلم مع رؤيته عامدا لا لغرض مشروع كالشهادة على عينه بعد ثلثه أيام من صلبه أو موته وقيل بوجوبه وقتل الوزغة وزيد في المفاتيح وغيره على الغايات الإحرام وقيل بوجوبه والاستسقاء والاستخارة والحاجة وزيارة المعصومين ويأتي ذكر الأول في كتاب الحج وكذا الأخير وعلى الأسباب غسل الميت وتكفينه والحق بها في المشهور غسل المولود حين ولادته وفي خبر ( الكافي - الفقيه - التهذيب ) سماعة انه واجب . وبظاهره أفتى بعضهم [ باب التيمم ] باب التيمم وهو لغة القصد وشرعا ضرب باطن الكفين اى وضعهما معا بقوة واعتماد على التراب الطاهر الخالص المباح من غير حاجب فيهما أو فيه ثم المسح بها جميعا الجبهة والجبينين وهما المحيطان بالجبهة يتصلان بالصدغين ثم مسح ظهر كل واحدة من الكفين ببطن الأخرى من الزندين وهما موصلا طرف الذراعين في الكفين إلى رؤس الأصابع مقدما لليمنى على اليسرى فالمعتبر أمور ( أ ) ضرب اليدين فلا يكفى مجرد الوضع فيهما خلافا لمن اكتفى به ولا استقبال العواصف بهما خلافا لظاهر المفاتيح حيث جعل أول