محمد قنبرى
98
شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى )
و قال المولى محمد تقى المجلسى فى الفائدة الحادية عشر من فوائد مقدمات شرحه على الفقيه بالفارسية ما لفظه : و همچنين أحاديث مرسلهء محمد بن يعقوب كلينى ، و محمد بن بابويه قمى ، بلكه جميع أحاديث ايشان كه در كافى و من لا يحضر است همه را صحيح مىتوان گفت ، چون شهادت اين دو شيخ بزرگوار كمتر از شهادت أصحاب رجال نيست ، يقيناً ، بلكه بهتر است . . . الى آخره . « 1 » و قال الشيخ الأعظم الأنصارى ( طاب ثراه ) فى رسالة التعادل : فالذى يقتضيه النظر - على تقدير القطع بصدور جميع الأخبار التى بأيدينا ، على ما توهمه بعض الأخباريين ، أو الظن بصدور جميعها الّا قليلًا فى غاية القلة ، كما يقتضيه الانصاف ممن اطلع على كيفية تنقيح الأخبار و ضبطها فى الكتب - هو أن يقال « 2 » . . . الى آخره . و أمّا طعن الصدوق ، أو المفيد فى بعض أخبار الكافى ، فانّما هو فى مقام وجود معارض أقوى - له - حقيقة أو فى نظره ، و لا يوجب ذلك الوهن فى أخباره ، لوجود بعض ما هو أصح و اقوى ممّا فيه ، و ان كان هو أيضاً صحيحاً ، فان من جملة الموارد ما ذكره الصدوق فى باب الرجلين يوصى اليهما ، فينفرد كل واحد منهم به نصف التركة مالفظه . و فى كتاب محمد بن يعقوب الكلينى ، عن أحمد بن محمد - و نقل الحديث ثم قال - : لست أفتى بهذا الحديث ، بل بما عندى بخطّ الحسن بن على عليهما السلام و لو صحّ الخبران جميعاً لكان الواجب الأخذ بقول الأخير « 3 » كما أمر به الصادق عليه السلام « 4 » . . . الى آخره .
--> ( 1 ) . شرح من لا يحضره الفقيه - فارسى - و ترجمته ما يلى : [ و كذلك الأحاديث المرسلة لمحمد بن يعقوب الكلينى ، و محمد بن بابويه القمى ، بل يمكن القول : أن جميع أحاديث الكافى ، و من لا يحضره الفقيه صحيحة ، لان شهادة هذين الشيخين الكبيرين يقيناً لا تقل عن شهادة اصحاب الرجال ان لم تكن افضل . . . الى آخره ] . ( 2 ) . فرائد الاصول ، ص 810 . ( 3 ) . يريد بقوله : ( لكان الواجب الاخذ بقول الأخير ) الاشارة الى ماورد عن الامام الصادق عليه السلام بقوله لأحد اصحابه : « لو حدثتك بحديث العام ، ثم جئتنى من قابل فحدثتك بخلافه ، بأيهما كنت تأخذ ؟ قال : كنت آخذ بالأخير ، فقال لى : رحمك اللَّه » . و هذا الاسترحام دليل على تصويب رأيه . انظر : اصول الكافى ، ج 1 ، ص 53 ، ح 7 و 8 و 9 . أقول : لا يفهم من هذا وقوع التهافت فى حديث الإمام سلام اللَّه عليه ، و انّما كانت أحاديث التقية فى ذلك العهد سبباً لتنبيه الام عليه السلام صاحبه . و حكاه أيضاً البهبهانى فى تعليقته ، ص 9 . ( 4 ) . الفقيه ، ج 4 ، ص 151 ، ح 523 و 524 ؛ و انظر : الكافى ، ج 7 ، ص 46 - 47 ، ح 1 و 2 .