محمد قنبرى

74

شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى )

أحسن مؤلفات الفرقة الناجية و أعظمها ، « 1 » و نظائر هذه الكلمات كثيرة فى مؤلفات الأصحاب . و ظاهر أنّ هذه المدائح لاترجع الى كبر الكتاب و كثرة أحاديثه ، فانّ مثله و أكبر منه ممّن تقدم منه ، أو تأخّر عنه ، كان كثيراً متداولًا بينهم كال محاسن ، و نوادر الحكمة ، و غيرهما ، و انّما هى لإتقانه ، و ضبطه ، و تثبته . و من هنا قال الفاضل النحرير الشيخ حسن الدمستانى ، فى كتابه انتخاب الجيد من تنبيهات السيد « 2 » ( رحمهما اللَّه تعالى ) فى باب الكفارة عن خطأ المحرم - بعد ذكر سند هكذا : صفوان بن يحيى ، عن عبدالرحمن بن الحجاج ، و عن ابن مسكان ، عن سليمان بن خالد ، عن أبى عبداللَّه عليه السلام « 3 » بعد توضيح السند و كيفية العطف ، بما لامجال لورود الاشكال عليه - : إنّ صاح ب المنتقى اشتبه عليه فشنّع على الكلينى ، و الشيخ ، فى ايراد عبدالرحمن متوسّطاً بين صفوان ، و سليمان بن خالد ، و على الكلينى خاصة بسوء التدبّر فى انتزاع الإسناد ، حيث أن الحديث الوارد فى شدخ بيض القطاة ، المشار الى سنده سابقاً ، المروى فى كتاب الشيخ : عن صفوان ، عن منصور بن حازم و ابن مسكان ، عن سليمان بن خالد ، قالا : سألناه . « 4 » رواه فى الكافى : عن ابن مسكان ، عن منصور بن حازم ، عن سليمان ابن خالد ، قال : سألته « 5 » . . . الى آخره . « 6 » قال : و لقد أعجب و أغرب ، و لعلّ سوء التدبّر الى المشنّع أقرب !

--> ( 1 ) . شرح الكافى المعروف بمرآة العقول ، ج 1 ، ص 3 المقدمة . ( 2 ) . جاء فى هامش الأصل ما لفظه . « قال فى اللؤلؤة ( ص 65 ) فى ترجمة المحدث الجليل السيد هاشم التوبلى بعد عد جملة من مؤلفاته : و كتاب تنبيه الأدب فى رجال التهذيب ، و قد نبه فيه على اغلاط عديدة لاتكاد تحصى كثرة . . . الى آخره . و العالم الفاضل الشيخ حسن ، هذبه و لخصه ، و سماه : انتخاب الجيد . و هو كتاب شريف ، نافع لاهله ، احسن اللَّه تعالى جزاءه » . « منه قدس سره » . ( 3 ) . الكافى ، ج 4 ، 389 ، ح 5 ، تهذيب الأحكام ، ج 5 ، ص 344 ، ح 1190 . ( 4 ) . تهذيب الأحكام ، ج 5 ، ص 356 ، ح 1237 . ( 5 ) . الكافى ، ج 4 ، ص 389 ، ح 4 . ( 6 ) . منتقى الجمان ، ج 3 ، ص 208 .