محمد قنبرى
76
شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى )
و از جمله ادله بر استوارى تعبير كلينى از جامع كافى ، همانا وجود اعاظمى از تلامذه آن حضرت است كه كافى را از محضرش تلقى كرده و استنساخ نمودند و منتشر ساختند ، و همهء نسخههاى بعدى به آنها منتهى مىگردد ، اين اعاظم هر يك خود حجت الهى در حوزهء خويش بودهاند و در ميان آنان بعضىها صاحب كرامت بارزند مانند جناب صفوانى ، محمد بن احمد بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال از اصحاب امام صادق و كاظم عليهما السلام ، نجاشى دربارهء او مىگويد : شيخ الطائفه ثقة ، فقيه ، فاضل ، وكانت له منزلة من السلطان ، كان اصلها انّه ناظر قاضى الموصل فى الامامة بين يدى ابن حمدان فانتهى القول بينهما الى ان قال للقاضى : تباهلنى ؟ فوعده الى غد ثم حضر [ وا ] فباهله وجعل كفّه فى كفّه ، ثم قاما من المجلس وكان القاضى يحضر دار الامير ابن حمدان فى كل يوم ، فتأخر ذلك اليوم و من غده فقال الامير : اعرفوا خبر القاضى ، فعاد الرسول فقال : انه منذ قام من موضع المباهله حمّ وانتفخ الكفّ الذى مدّ للمباهله وقد اسودّت ثم مات من الغد فانتشر لابى عبداللَّه الصفوانى بهذا ذكر عند الملوك وحظى منهم وكانت له منزله . . . . « 1 » - جناب صفوانى شيخ طايفه اماميه ، ثقه ، فقيه ، فاضل بودهاند در نزد سلطان وقت داراى منزلتى بودند ، و سبب موقعيت وى نزد سلطان اين بود كه با قاضى موصل در مسئله امامت در محضر امير ابن حمدان مناظره كردند ، كار مناظره بدان جا انجاميد كه جناب صفوانى به وى پيشنهاد مباهله دادند قاضى قبول كردند كه فردا به مباهله حاضر شوند ، فردا در محضر امير جهت مباهله حاضر شدند و مباهله انجام پذيرفت ، و كف دست قاضى در كف دست صفوانى قرار داشت و هر دو از مجلس برخاستند و بيرون رفتند ، و قاضى مزبور كه هر روز به منزل امير مىآمد ، آن روز و فردايش را حاضر نشدند ، امير دستور داد كه از قاضى خبرى بگيرند قاصد رفت و برگشت ، گفت از هنگامى كه قاضى از موضع مباهله برخاست مبتلا به تب شدهاند و كفّى را كه براى
--> ( 1 ) . رجال النجاشى ، ص 393 ، طبع قم .