محمد قنبرى

69

شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى )

علامه مجلسى مىفرمايد : « أضبط الأصول و أجمعها ، و أحسن مؤلفات الفرقة الناجية و أعظمها » . كتاب الكافى با ضابطه‌ترين و كامل‌ترين كتاب روايى و بهترين و بزرگ‌ترين تأليف مذهب بر حق شيعه است . انگيزهء نگارش شيخ كلينى اين كتاب را به درخواست يكى از دوستان خود به نگارش درآورده است . وى در مقدمهء كتاب مىفرمايد : « و ذكرتَ أن أمورا قد أشكلت عليك ، لا تعرف حقائقها لاختلاف الرواية فيها و أنك تعلم أن اختلاف الرواية فيها لاختلاف عللها و أسبابها و أنك لا تجد بحضرتك مَن تذاكره و تفاوضه ممن تثق بعلمه فيها و قلت إنك تحب أن يكون عندك كتاب كاف يجمع فيه من جميع فنون علم الدين ، ما يكتفى به المتعلم و يرجع إليه المسترشد ، و يأخذ منه من يريد علم الدين و العمل به بالآثار الصحيحة عن الصادقين عليهم السلام و السنن القائمة التي عليها العمل و بها يؤدي فرض اللَّه عز و جل و سنة نبيه صلى الله عليه و آله و قلت لو كان ذلك رجوت أن يكون ذلك سببا بتدارك اللَّه بمعونته و توفيقه إخواننا و أهل ملتنا و يقبل بهم إلى مراشدهم . . . و قد يسَّر اللَّه و له الحمد تأليف ما سألت و أرجو أن يكون بحيث توخيت فمهما كان فيه من تقصير فلم تقصر نيتنا في إهداء النصيحة إذ كانت واجبة لإخواننا و أهل ملتنا مع ما رجونا أن نكون مشاركين لكل من اقتبس منه و عمل بما فيه في دهرنا هذا و في غابره إلى انقضاء الدنيا » . يعنى برادرم ! امورى را فرموده بوديد كه بر شما مشكل گشته و حقايق آنها را نمىدانيد چرا كه روايات مختلفى دربارهء آنها وارد شده و اختلاف روايات نيز به دليل اختلاف علل و اسباب آن است و كسى كه بتوانى با او مذاكره و مباحثه نمايى نيز در اختيار ندارى و گفته بودى دوست دارى كتابى داشته باشى كه شامل تمام علوم و معارف دين باشد و دانشجو و دانشمند نيز بتوانند به آن مراجعه نمايند و از آن علم دين را فرا گرفته و به آن عمل نمايند و آن گرفته شده از روايات صحيح از ائمه عليهم السلام و سنت هاى پا برجايى باشد كه به آنها عمل مىشود و واجبات الهى و سنت پيامبر صلى اللَّه عليه و آله و سلم به وسيله آنها عمل مىشود . و گفته بودى كه اميد وارى به يارى