محمد قنبرى
57
شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى )
والكتب المشهورة و اشعار العرب المسطورة فان الغاية اشتدت والدواعى توفرت على نقله وحراسته وبلغت الى حد لم يبلغه فيما ذكرناه لأن القرآن معجزة النبوة ومأخذ العلوم الشرعية والاحكام الدينية و علماء المسلمين قد بلغوا فى حفظه وحمايته الغاية حتى عرفوا كل شىء اختلف فيه من اعرابه وقرائته وحروفه وآياته فكيف يجوز أن يكون مغيراً ومنقوصاً مع العناية الصادقة والضبط الشديد . . . ان من خالف في ذلك من الامامية والحشوية لا يعتدّ بخلافهم فإن الخلاف فى ذلك مضاف الى قوم من اصحاب الحديث نقلوا اخبار ضعيفة ظنوا صحتها ، لا يرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحّته ؛ « 1 » به طور قطع ، علم به صحت نقل قرآن ، همانند علم به شهرها و حوادث و وقايع بزرگ ، و كتب مشهور و اشعار نوشته شده عرب است زيرا انگيزهها و مقاصد فراوانى كه ايجاب نقل و حراست آن مىكرد در امور ياد شده ديگر چنين دواعىاى وجود نداشت زيرا قرآن معجزه نبوت و مأخذ علوم شرعيه و احكام دينيه است و دانشمندان اسلامى در حفظ و حمايتش در حد نهايت تلاش كردند تا جايى كه تمام موارد اختلاف آن از اعراب و قرائت و حروف و آياتش را شناختند على هذا چگونه ممكن است با اين همه عنايت صادقانهاى كه در حفظ و ضبط آن داشتهاند ، تحريف و ناقص شده باشد ؟ . . . و كسانى كه از اماميه و حشويه در اين امر مخالفت كردهاند ، به مخالفت آنها نبايد اعتنا كرد زيرا اختلاف در اين امر مربوط به جمعى از اهل حديث است كه به جهت بعضى از رواياتى كه پنداشتهاند ، آن روايات درست است به چنين عقيدهاى معتقد شدهاند در صورتى كه با چنين اخبار ضعافى نبايد از قرآنى كه علم و قطع به صحت و صدورش دارند دست بردارند . 2 . استاد الفقهاء مرحوم شيخ جعفر كاشف الغطاء در اين باره چنين مىنويسد : لا زيادة فيه من سورة ولا آية من بسملة وغيرها لا كلمة ولا حرف و جميع ما بين الدفّتين ممّا يتلى كلام اللَّه تعالى بالضرورة من المذهب بل الدين وإجماع
--> ( 1 ) . مجمع البيان ، ج 1 ، ص 15 .