محمد قنبرى
413
شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى )
بسيار گرانقدر خود : اربعين و شرح حديث جنود عقل و جه » ، متأثر از شرح اصول الكافى ملّاصدرا بوده و عنايت خاصّى به آن داشته است . علّامه شعرانى كه يك دوره وافى فيض كاشانى را با دقّت خوانده و بر آن حاشيه نوشته و همچنين شرح ملّاصالح را بر اصول و روضه كافى مطالعه كرده و تحقيقات مهم و ارزندهاى به عنوان حاشيه بر آن افزوده و حتماً مرآة العقول علّامه مجلسى و شرح ملّاخليل قزوينى و حاشيه ميرزا رفيع الدين نايينى را هنگام تصحيح و تحقيق آن دو كتابْ زير نظر داشته ، در مورد شرح اصول الكافى ملّاصدرا مىنويسد : كان الناس قبل صدرالمتألهين يظنون كلام الأئمة عليهم السلام خطابياً مناسباً لأذهان العامّة الّا قليلًا ممّا تعرض لشرحه أعاظم علمائنا ، فلما شرح الصدر أحاديث الاصول ثبت أنّ جميع ما ذكروه برهانيّة مبيّنة لدقائق علم التوحيد . « 1 » و نيز آورده : وللصدر فضل على من جاء بعده من الشراح فكل ما أتوا به مأخوذ منه إمّا لفظاً ومعناً وإما معناً فقط وإما اقتباساً و تنبّهاً من مطالعة ما شرحه لما يقرب منه و لم يتّفق لأحد منهم بعد هذا الحديث [ الحديث 503 من « الكافى » ] الذى انتهى اليه شرح الصدر شرح تحقيقى نظير ما سبق منهم فى شرح الأحاديث السابقة . . . . « 2 » امّا در عين حال ، برخى از علما و محدّثان به دليل اينكه اين شرح را آميخته با مسائل فلسفى و عرفانى ديدهاند و برخى از آن مسائل و مبانى را نادرست مىدانسته و نمىپسنديدهاند ، دربارهء آن ، نظر مثبتى نداشته و مثلًا گفتهاند : لايخلو من بعض معتقداته الغير السليمة . . . . « 3 » يا در مورد شرح عربى ملّاخليل قزوينى بر الكافى گفتهاند : فيه تعريض ببعض شروح الكافى الأخرى على طريقة العرفاء والفلاسفة . « 4 » كه شايد شرح ملّاصدرا هم مقصود بوده است .
--> ( 1 ) . شرح ملّاصالح ، ج 2 ، ص 284 . ( 2 ) . همان ، ج 3 ، ص 201 . ( 3 ) . كشف الحجب ، ص 347 . ( 4 ) . الذريعة ، ج 13 ، ص 95 .