محمد قنبرى
64
شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى )
محمد بن يعقوب الكلينى ، وزرته هناك » . « 1 » و قال الشيخ يوسف البحرانى : « و قبر هذا الشيخ الآن ، بل قبل هذا الزمان فى بغداد مزار مشهور ، و عليه قبّة عالية » . « 2 » و قال الشيخ أسداللَّه الشوشترى : « و مزاره معروف الآن ؛ قريباً من الجسر » . « 3 » و قال الشيخ عبدالنبىّ الكاظمى : « المعروف فيما بين علمائنا ، و أهل عصرنا ، أنّ قبره فى بغداد فى مكان يقال له المولى خانه ، قريباً من باب الجسر ، و قبره الى الآن مشهور ، يزوره الخاصّة و العامة » . « 4 » و قال السيد محمّد باقر الخوانسارى : « و القبر المطهّر الموصوف ، معروف فى بغداد الشرقيّه ، مشهور ، تزوره الخاصّة و العامة ، فى تكية المولوية ، و عليه شباك من الخارج الى يسار العابر من الجسر » . « 5 » و حاول السيّد محمد مهدى الاصفهانى ، إثبات كون قبر الكلينى فى الجانب الشرقى ، « 6 » و قد ردّ عليه الأستاذ الدكتور مصطفى جواد « 7 » و خطّأ « انّ القبر الذى قرب رأس الجسر من الشرق ، هو قبر الكلينى » . « 8 » و قد تعوّد الشيعة زيارة هذا القبر الحالىّ ، منذ قرون متعاقبة ، معتقدين أنّ صاحبه هو الكلينى . و الفريقان مجتمعان على تعظيم هذا القبر ، و تبجيل صاحبه و قصة نبش قبره سائرة . « 9 » و طريقة سلفنا ، و آبائنا المتقدّمين ، و اسمرار سيرتهم ، فى زيارة الموضع المعروف المنسوب اليه فى « جامع الآصفية » قرب رأس الجسر من الشرق ، يضطرّنا الى احترام هذا المزار ك « تمثال الجندىّ المجهول عند الأوروبيّين » و إن كان فى الحقيقة لم يرمس فيه ، و ذلك ، إحياء لذكره ، و إخلاداً لاسمه ، و استبقاء له . قال أبو على : « و قبره قدس سره معروف فى بغداد الشرقية - مش - « 10 » تزوره الخاصّة و العامّة ، فى تكية المولوية ، و عليه شباك من الخارج ، الى يسار العابر من الجسر » . « 11 » خادم أهل البيت حسين على محفوظ عفا اللَّه عنه 1374 ق .
--> ( 1 ) . شرح مشيخة من لا يحضره الفقيه ، ورقة 267 ب . ( 2 ) . لؤلؤة البحرين ، ص 236 . ( 3 ) . مقابس الأنوار ، ص 7 . ( 4 ) . تكملة الرجال ، ورقة 179 ب . ( 5 ) . روضات الجنات ، ص 553 . ( 6 ) . أحسن الوديعة ، ج 2 ، ص 226 - 228 . ( 7 ) . مجلة العرفان ، مج 23 ، ج 4 ، 5 ، ص 539 - 549 . ( 8 ) . المرجع المذكور ، ص 549 . ( 9 ) . راجع : لؤلؤة البحرين ، ص 236 - 237 ؛ منتهى المقال ، ص 298 ؛ روضات الجنات ، ص 553 . ( 10 ) . مش : أى مشهور . ( 11 ) . منتهى المقال ص 298 .