الشيخ عباس القمي
359
وقايع الأيام ( فيض العلام في عمل الشهور ووقايع الأيام ) ( فارسى )
فقير گويد كه قصيدهاى كه در مرثيهء پسرش گفته ، معروف است و مشتمل است بر اشعار لطيفه و از جملهء آن مرثيه است اين يك بيت كه بعضى از روضه خوانان بى اطّلاع ، نسبت به سيّدالشهدا عليه السلام دهند : يا كوكباً ما كانَ أقصر عمرِهِ * وَ كَذلك عمرُ كواكِبِ الأسحارِ « 1 » و در اين روز ، و به قولى در روز 19 ، سنهء 786 ، واقع شده شهادت شيخنا الأعظم فخر الشيعة وَتاج الشريعة وَالركن العميد ، تاج الفقهاء ، شمس الملّة وَالدين أبو عبدالله الشيخ محمّد بن مكّي العامِلي الشهيد ( أحلّه الله أعلى غرف الجنان ) . قُتِلَ بِالسيف ثُمّ صُلِبَ ثُمّ رُجِمَ ثُمّ أُحرِق بِالنار بِبلدة دمشق في دولة بيدمر وَسلطنة برقوق بِفتوى المالكي يسمّى برهانُ الدين وَعباد بن جماعة الشافعي بعد أن حبس في القلعة الدمشقية سنة كاملة . وَمصنّفاته - طاب ثراه - في الفقه وَالأُصول وَغيرهما كالذكرى وَالدروس وَالبيان وَالقواعد وَالألفيّة وَالنفليّة وَ [ غاية ] المراد وَشرح الإرشاد جليلة الفوائد متداولة بين أهل العلم وَهِي في أعلى مراتب التحقيق وَالتنقيح . وَمنها اللمعة الدمشقية التي صنّفها في سبعة أيّام وَماكان يحضره غير المختصر النافع . وَمنها المجاميع الثلاثة رأيت إحداها بِخط الشيخ محمّد الجبعي جدّ شيخنا البهائي إلى غير ذلك . وَهو رحمه الله أوّل مِن لقّب بالشهيد وَأوّل مَن هذّب كتاب الفقه عن نقل أقاويل المخالفين وَكان مِن نعم الله تعالى عليه أن جعل العلم وَالفضل وَالتقوى فيه وَفي أهله وَأولاده ذكوراً أو إناثاً وَكان عمره الشريف اثنين وَخمسين سنة ، « 2 » وَله شعر جيّد وَمن قوله : عَظُمت مُصيبَةُ عبدِك المسكينِ * في نَومِهِ عَن مَهرِ حورِ العِينِ الأولياءُ تمتّعوا بك في الدُجى * بِتَهجُّدٍ وَتخَشُّعٍ وَحَنينِ فَطَرَدْتَني عن قَرعِ بابِكَ دونَهم * أترى لِعظُم جَرائِمي سَبَقوني
--> ( 1 ) . الوافي بالوفيات ، ج 22 ، ص 78 « التهامي الشاعر » . ( 2 ) . پر اطلاعترين كتاب دربارهء شهيد اوّل را دوست قديم ما حضرت آقاى رضا مختارى با عنوان الشهيد الأوّل ، حياته و آثاره تأليف كرده است كه اخيراً با اضافات و تجديد نظر به عنوان جلد مدخل موسوعهء آثار شهيد اوّل در قم چاپ شده است .