الشيخ عباس القمي

326

وقايع الأيام ( فيض العلام في عمل الشهور ووقايع الأيام ) ( فارسى )

نعمةً عوّضه نعمةً أُخرى . قالَ : نَعم . قالَ : فَما الذي عوّضك بعد أن عَمَشَ عينيك وَسلب صحّتهما ؟ قالَ : عوّضَنَي أن لاأرى نعثلًا مثلك . « 1 » قيل : وَكانَ أصل سليمان مِن دماوند . و در اين روز ، سنهء 174 ، عبد الله بن لَهيعَة ( كربيعة ) قاضى مصر وفات كرد . « 2 » و در اين روز ، سنهء 323 ، عبيداللهِ مهدى وفات كرد . « 3 » و او اوّل كسى است كه از آل اسماعيل در ديار مغرب و مصر خليفه شدند در زمان دولت بنى عباس و مدّت دويست و هفتاد و چهار سال پادشاهى كردند و عددِ ايشان چهارده است . و ايشان را اسماعيليه و عبيديه مىگفتند و حضرت امير المؤمنين عليه السلام در اخبار غيبيهء خود اشاره به ايشان نموده ، در آنجا كه فرموده : ثُمّ يظهر صاحبُ القيروان إلى قوله : من سُلالة ذي البداء المُسَجّى بِالرداء . « 4 » قيروان همان‌جا است كه عبيداللهِ مهدى در حدود آن قلعه بنا كرده موسوم به مهديه و مراد از ذى البداء و مسجّى برداء اسماعيل بن جعفر صادق عليه السلام است و وجهش « 5 » هم معلوم است . و نسب عبيدالله را خواجه نصير طوسى به اين نحو نگاشته : هو ابن محمد بن عبدالله بن احمد بن محمد بن اسماعيل بن جعفر الصادق عليه السلام .

--> ( 1 ) . رك : شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ، ج 10 ، ص 51 . ( 2 ) . وفيات الأعيان ، ج 3 ، ص 39 ، ش 325 « عبد الله بن لهيعه » . ( 3 ) . وفيات الأعيان ، ج 3 ، ص 119 ، ش 357 « المهدي عبيد الله » . ( 4 ) . بحار الأنوار ، ج 41 ، ص 352 . ( 5 ) . روي عن الصادق عليه السلام أنّه قال : ما بدا للّه بداء كما بدا له في اسماعيل [ توحيد صدوق ، ص 336 ] و روى الصدوق رحمه الله عنه عليه السلام قال : لمّا مات اسماعيل امرت به وهو مسجى بأن يكشف عن وجهه فقبلت جبهته وذقنه ونحره ، ثمّ أمرت به فغطى ثمّ قلت : اكشفوا عنه فقبلت أيضاً جبهته وذقنه ونحره ، ثمّ أمرتهم فغطوه ، ثمّ أمرت به فغسل ، ثمّ دخلت عليه وقد كفن فقلت : اكشفوا عن وجهه فقبلت جبهته وذقنه ونحره وعوذته . قال الراوي : بِأيّ شيء عوذته ؟ قال عليه السلام : بالقرآن . [ كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 161 ، ح 449 ] ( منه عفي عنه )