الشيخ عباس القمي
137
وقايع الأيام ( فيض العلام في عمل الشهور ووقايع الأيام ) ( فارسى )
رمل پيدا كرد و اين قضيه را بسطى دهند و اين مطلب واقعيت ندارد و در جاى معتبرى ديده نشده ، به علاوه آنكه استيلاء هلاكو و ورود او به بغداد در سنهء 655 بوده چنانچه محقّقِ طوسى به امير حله نوشته : أمّا بعد ، فَقَد نزلنا بغداد سنة خَمسَ وَخمسين وَستّمائة فَساءَ صَباحُ المُنذِرين ، فدعونا مالكها إلى طاعتنا فأبى ، فَحَقّ عَليهِ القَولُ فأخذناهُ أخذاً وَبيلًا وَقَد دَعوناك إلى طاعَتِنا ؛ فَإن أتَيتَ فَرَوحٌ وَرَيحان وَجنّة نَعيم وَإن أبيت فلا سلطان مِنك عَلَيك فَلا تَكُن كَالباعِث عَلى حَتفِه بظلفه وَالجادع مارن أنفه بكفّه ، وَالسلام . روز بيست و هفتم حدود سنهء 300 ، شيخ اجلّ اقدم ابوالقاسم سعد بن عبدالله بن ابى خلف اشعرى قمى وفات كرد « 1 » و اين شيخ جليل خدمت حضرت ابى محمد عسكرى عليه السلام شرفياب شده با احمد بن عيسى قمى . چنانچه شيخ صدوق در اكمال الدين نقل كرده ، اگر چه بعضى از اصحاب آن حديث را ضعيف شمردهاند . به هر حال ، سعد بن عبدالله از ثِقاتِ اماميه و شيخِ طائفهء وقت خود بوده و تصانيف بسيار دارد از جمله : بصائر الدرجات است كه شيخ حسن بن سليمان حلّى تلميذ شيخ شهيد او را منتخب كرده و فعلًا آن منتخب در دست است و اين بصائر غير از بصائر الدرجاتى است كه علّامه مجلسى در بحار از او نقل مىفرمايد و رمز او را « ير » قرار داده . چه او از تأليفات شيخ افقه نبيل محمد بن الحسن الصفّار مدفون به قم است كه از مشايخِ اشياخِ شيخ صدوق است . و نيز در اين روز ، سنهء 320 ، مقتدر بالله عبّاسى مقتول شد « 2 » در جنگى كه ما بين او
--> ( 1 ) . خلاصة الأقوال ، ص 156 ؛ نجاشى ( رجال ، ص 177 ، ش 467 ) وفات او را 299 يا 301 ذكر كرده است . ( 2 ) . تاريخ بغداد ، ج 7 ، ص 226 ، ش 3692 ؛ شيخ بهائى در توضيح المقاصد ( ص 28 ) قتل او را در 28 ذكر كرده است