الشيخ عباس القمي
118
وقايع الأيام ( فيض العلام في عمل الشهور ووقايع الأيام ) ( فارسى )
و حق تعالى اشاره به اين غزوه نموده در سوره برائت كه فرموده است : « لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِى مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ » « 1 » الآيات . و ابن ابى الحديد ، اشاره به همين واقعه كرده در قصيدهء فتحِ مكّه در آنجا كه گفته : وَأَعْجَبَ انساناً « 2 » مِن القَوْمِ كثرةٌ * فَلَمْ تُغنِ شيئاً ثُمَّ هَرْوَلَ مُدْبِراً وَضاقَتْ عَليهِ الأرْضُ مِن بَعدِ رُحبها * وَلِلنّص حُكْمٌ لا يُدافِعُ بِالمرا وَلَيسَ بِنُكْرٍ في حُنَينِ فِرارُه * وَفي أحدٍ قد فَرَّ خوفاً وَخَيبرا رُوَيْدَكَ إنّ المَجْدَ حُلْوٌ لِطاعِمٍ * غريبٌ فإنْ مارَسْتَهُ ذُقْتَ مُمْقرا « 3 » روز پنجم در اين روز ، سنهء 36 ، امير المؤمنين عليه السلام به جهت دفع معاويه ، آهنگ صفّين كرد و ابومسعود عقبة بن عامر انصارى را در كوفه خليفهء خويش گذاشت و از طريق مدائن و انبار حركت فرمود با نود هزار جمعيت . و در اين روز ، سنهء 60 ، مسلم بن عقيل وارد كوفه شد . مردم كوفه فوج فوج به خدمتش شتافتند و نامهء امام حسين عليه السلام را استماع كردند و با مسلم بيعت كردند تا هيجده هزار نفر شدند . پس مسلم كاغذى به امام حسين عليه السلام نوشت و بيعت كوفيان را اطلاع داد و آن جناب را به كوفه خواست .
--> ( 1 ) . توبه ( 9 ) : 25 . ( 2 ) . المراد به أبوبكر . ( 3 ) . القصائد السبع العلويات ، ص 29 ، قصيدهء دوم ، ابيات 39 - 42 ؛ الروضة المختاره ( شرح قصايد هاشميات و علويات ) ، ص 107 - 108 .