الشيخ عباس القمي

110

وقايع الأيام ( فيض العلام في عمل الشهور ووقايع الأيام ) ( فارسى )

هُوَ البَكّاءُ فِي المِحرابِ لَيلًا * هُو الضَّحّاكُ إذَا اشتَدَّ الضرابُ هُو النَبأُ العَظيمُ و فُلكُ نُوحٍ * وَ بابُ اللّهِ و انقطع الخطابُ « 1 » و نهم : اين بيت معروف است كه مَثَل گشته است : وَ مناقب شهد العدوّ بفضلها * والفضل ماشَهِدَت بِه الأعداء اين شعر را در يكى از ايام صفّين بگفت هنگامى كه معاويه از شجاعت على عليه السلام نقل مىكرده و مدح آن جناب مىنموده . و سه بيت ديگر نيز از او روايت شده كه اين ، جمله دوازده بيت باشد ؛ چون به حكم « لكلّ بيتٍ ، بيتٌ في الجَنّة » ؛ « 2 » خداوند در ازاى هر بيت كه در مناقب گفته شود بيتى در بهشت عطا كند و عمرو عاص را در بهشت نصيبى نبود ، لاجرم گويند : امام حسن عليه السلام آن اشعار را از او به دوازده هزار درهم بخريد . و در اين روز ، سنهء 256 ، محمد بن اسماعيل بخارى ، صاحب صحيح معروف وفات كرد . « 3 » وَلِلبُخاري حِكاية معروفة عِندَ وُرودِهِ في بغداد وَاجتماع أهل الحديث لَديه وَعَرضهم عليه الأحاديث المغلوبة . « 4 » وَحُكِي عنه أنّه قال : « ما وضعتُ في كتابي الصحيح إلّااغتسلتُ قبلَ ذلك وصلّيت ركعتين » . « 5 »

--> ( 1 ) . با اينكه در برخى از منابع از جمله النصائح الكافيه ( ص 114 ) اين شعر را به عمرو عاص نسبت داده‌اند اما خود شيخ عباس قمى در الكنى و الألقاب ( ج 1 ، ص 374 - 375 « ابن الفارض » ) آن را ضمن اينكه ذيل نام ابن الفارض آورده آن را از ناشى اصغر دانسته است . ( 2 ) . رك : عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 15 ، ح 1 - 3 ( 3 ) . تاريخ بغداد ، ج 2 ، ص 6 ، ش 424 ؛ وفيات الأعيان ، ج 4 ، ص 190 ، ش 569 « البخاري » ، تولد او 12 يا 13 شوال 194 گفته شده است . ( 4 ) . تاريخ بغداد ، ج 2 ، ص 20 - 21 ، ش 424 ؛ سير أعلام النبلاء ، ج 12 ، ص 408 - 409 ، ش 171 « ابوعبد الله البخاري » ؛ وفيات الأعيان ، ج 4 ، ص 198 ، ش 569 « البخاري » . ( 5 ) . تاريخ بغداد ، ج 2 ، ص 9 ، ش 424 ؛ مقدمة فتح الباري شرح صحيح البخاري ، ص 5 و 490 ؛ سير أعلام النبلاء ، ج 12 ، ص 402 .