العاملي

496

الانتصار

الدوام . . البيت . من بعد وفاة الوالد الله يرحمه ، حتى الدواوين . . قمت أخفف من الروحة لها . والسلام عليكم . * وكتب الفاطمي بتاريخ 3 - 12 - 1999 ، الخامسة صباحاً : ما في بشر ترد . . ويقولون إحنا نحب أهل البيت . . كذب وافتراء ! ! * وكتب المدعو محب الحكمة بتاريخ 4 - 12 - 1999 ، الواحدة ظهراً : ولماذا تصرّ أيها الأخ الفاطمي على الجواب ؟ وهل تظن أن الجواب ممكن ، قبل أن يأتي الآخذ بثارها ؟ ! وهل تعتقد أن عالمنا المعاصر يحتمل الإجابة على سؤالك هذا ؟ ألا تعتقد أن كل الحقائق دفنت معها في جنح الظلام حينما دفنت عليها السلام ليلاً ؟ ألا ترى كم نحن وهم وكل الناس تتخبط في الظلمات من بعد ما غيب نورها وضياؤها ؟ ألا ترى أن اختلافنا وتشتتنا وضعف عقولنا هو دليل آخر على أن الحقيقة ما زالت تدفن وتخفى في عالمنا الاسلامي منذ اليوم الذي دفنت فيه البضعة الطاهرة ليلاً ؟ ! أخي الفاطمي أجبني على واحد من هذه الأسئلة ففي كل واحد منها تجد الإجابة على سؤالك المطروح ؟ وأخيراً إعلم أخي الفاطمي أن مثل هذه الأسئلة أسئلة غير مشروعة في عالمنا الاسلامي ! ! * وكتب الفاروق بتاريخ 4 - 12 - 1999 ، الواحدة ظهراً : يا ثارات الحسين رضي الله عنه وأرضاه . لم أجد شعاراً للغائب أغرب من هذا الشعار ، ولم أجد شعار للغائب يقول : يا ثارات فاطمة رضي الله عنها .