العاملي

486

الانتصار

عليه وآله بيده ثم هزها إليه هزاً خفيفاً ثم قال : يا أبا الحسن إياك وغضب فاطمة فإنّ الملائكة تغضب لغضبها وترضى لرضاها ) . بحار الأنوار 43 / 42 . انتهى . أولاً : نقول : لماذا لم يذكر الكاتب راوي هذه الرواية ؟ وهل كان يعلم أن ذكر الراوي ( معاوية بن أبي سفيان ) الذي كان يأمر بسب الإمام علي ( صحيح مسلم كتاب الإيمان ) يكفي في بطلان الرواية عندنا وبطلان احتجاجه علينا بها ؟ ! ولماذا لم يذكر قول العلامة المجلسي : قال ابن بابويه : هذا غير معتمد لأنهما منزهان أن يحتاجا أن يصلح بينهما رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ ! وهل إخفاؤه اسم الراوي ( معاوية ) وعدم ذكر قول ابن بابويه إلا للتلبيس على القراء ؟ ؟ قال الكاتب : ( وعن أبي عبد الله ( جعفر ) عليه السلام أنه سُئل : هل تشيع الجنازة بنار ويُمشى معها بمجمرة أو قنديل أو غير ذلك مما يُضاد به ؟ قال : فتغير لون أبي عبد الله عليه السلام من ذلك واستوى جالساً ثم قال : إنه جاء شقي من الأشقياء إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لها : أما علمت أنّ علياً قد خطب بنت أبي جهل فقالت : حقاً ما تقول ؟ فقال : حقاً ما أقول ثلاث مرات . فدخلها من الغيرة ما لا تملك نفسها ، وذلك أنّ الله تبارك وتعالى كتب على النساء غيرة وكتب على الرجال جهاداً وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الأجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيل الله ، قال : فاشتد غم فاطمة من ذلك وبقيت متفكرة هي حتى أمست وجاء الليل حملت الحسن على عاتقها الأيمن والحسين على عاتقها الأيسر وأخذت بيد أم كلثوم اليسرى بيدها اليمنى ، ثم تحولت إلى