العاملي
464
الانتصار
وأما قولك ( لماذا يمكن أن يمنع أبو بكر فاطمة من أخذ فدك ؟ ) فالأولى أن تطرح هذا السؤال على نفسك : لماذا منعها سلام الله عليها من إرثها وحقها ( فدك ) وسهمها من خيبر ( الخمس ) . فهل فدك وسهمها من الخمس يعتبران من الميراث ؟ ولنفترض إن أبا بكر أعطاها أرضها وسهمها بعد أن طالبته سلام الله عليها ، ثم جاءت فيما بعد تطالبه بالخلافة لزوجها عليه السلام . فهل يستطيع أبو بكر الاعتراض عليها بعدما أعطاها فدك بشهادتها ؟ ! ! قلت : ( أليس ادعاء أن أبا بكر غصب فاطمة حقها محض ادعاء ؟ ) . أقول : عندما ترد على جميع الأسئلة هنا سوف تعرف هل أنت صادق في قولك هذا ، أم لا ، لا . وأكرر مرة أخرى : أريد الرد على جميع أسئلتي بدون استثناء ، كما رددت على جميع أسئلتك بدون استثناء ، فهل أنت فاعل ؟ ! وهذه هي أسئلتي بالرد السابق والتي تجاهلتها يا الفقيه : وإذا كان قولك هذا صحيحاً ( استدلال أبو بكر بحديث صحيح ) فلماذا لم يخبر رسول الله صلى الله عليه وآله ابنته الزهراء سلام الله عليها بأن ما يتركه صدقة لكي لا تطالب بإرثها ؟ ولماذا لم يوصِّها سلام الله عليها ، ولم يحدثها بهذا الحديث ن وهي الوريثة منه ، بينما يحدث أبو بكر وليس هو بواريث له ؟ ! أيها الناس أي بنت نبي * عن مواريثها أبوها زواها كيف لم يوصنا بذلك مولانا * وتيما من دوننا أوصاها هل وأنَا لا نستحق إهتداء * وأستحقت منه تيم الهدى فهداها أم تراه أضلنا في البرايا * بعد علم لكي نصيب خطاها