العاملي
459
الانتصار
قلت يا الفقيه : ( وحبي لأبو بكر هو حبي لفاطمة أيضاً ، لكني أتناقش وفق أدلة وبراهين ) . أقول : أين الأدلة والبراهين وأنت إلى الآن لم ترد على كثير من الأسئلة التي طرحتها عليك في الرد السابق ، وسوف أعيدها إليك في نهاية الرد . قلت يا الزميل : ( فأنا أحب الاثنين وما عندي مشكلة في أيهما كان أصح قولاً لكنك تحب فاطمة فقط ولا ترى الحق إلا في جانبها فمن ذا الذي يحكم من خلال العاطفة لا الدليل ؟ ! ) . أقول : نعم أنا أحب فاطمة سلام الله عليها فقط لأنها سيدة نساء أهل الجنة ، وأبو بكر غصب حقها كما أثبت لك من حديث أم المؤمنين عائشة ( وروى البخاري عن أم المؤمنين عائشة أنها قالت : إن فاطمة والعباس أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ( وهما يطلبان أرضهما من فدك وسهمهما من خيبر ) كتاب الفرائض ، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا نورث ما تركناه صدقة ، ج 8 ، ص 551 ، فاقرأ يا زميلي ( وهما يطلبان أرضهما من فدك وسهمهما من خيبر ) . فكيف يطلبان ما ليس لهما ؟ ! فمصداقاً لهذه الرواية من البخاري ، ومن قول أم المؤمنين عائشة إن الرسول صلى الله عليه وآله أعطاها فدك أي ( ملكها فدك ) فلماذا منعها أبو بكر من أرضها بينما أعطى ابنته حجرتها ( على فرض أن الحجرة ملكها ) ؟ ! ولماذا لم ترد على هذا السؤال وتجاهلته ، وهو أحد الأسئلة التي تجاهلتها يا الفقيه ؟ ! والرجاء أن لا تتجاهل الرد على أسئلتي ؟ ! فكما أرد على جميع أسئلتك ، فالرجاء أن ترد على أسئلتي لك ، لكي يبقى