العاملي

451

الانتصار

عائشة لهجرتها ، والمراد من ( البيت ) في اللغة والروايات هو الحجرة ، لا المنزل ، فهل ملكية عائشة للبيت أو الحجرة أمر خاص بها ؟ أم أن بقية زوجات النبي كذلك ؟ ! قلت يا الزميل : ( إن رسول الله صلى الله عليه وآله أشار ( نحو بيت عائشة ) كما تقول الرواية ، أما أن تقول : رسول الله أشار إلى بيته وقال بأنه قرن الشيطان . . . الخ . ) . أقول يا زميلي : الثابت في البخاري إن الرسول صلى الله عليه وآله أشار نحو ( مسكن عائشة ) والبخاري أصح من أي كتاب عندكم ! روى البخاري في الخمس الجزء الثالث ، ص 508 طبعة دار القلم باب ما جاء في بيوت أزواج النبي ( ص ) قال : عن نافع عن عبد الله ، قال قال النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم خطيباً فأشار نحو مسكن عائشة فقال : ها هنا الفتنة ثلاثاً من حيث يطلع قرن الشيطان ) . ولاحظ قول عبد الله بن عمر ( مسكن عائشة ) ولم يقل بيت عائشة ، فهذا ما وجدته في البخاري . وفي كتاب الفتن توجد هذه الرواية ولكن بدون ذكر مسكن عائشة أو بيتها ! وإذا لديك مصدر في البخاري وفيه ( بيت عائشة ) فالرجاء إعلامنا بذلك ولك الشكر . وحتى ولو أنه قال : ( بيت عائشة ) فهذا القول ليس من قول الرسول صلى الله عليه وآله ، بل قول ابن عمر راوي هذه الرواية ، وقوله ليس بحجة بل قول الرسول صلى الله عليه وآله حجة على الجميع . فالرسول صلى الله عليه وآله لم يقل هذا بيت عائشة ، ومن ها هنا يطلع قرن الشيطان لكي تقول : ( أو أن تقول أنه أشار إلى بيت عائشة لا بيته هو عليه الصلاة والسلام ، وأن بيتها ملك لها