العاملي

438

الانتصار

ثالثاً : الزهراء صلوات الله وسلامه عليها أفضل من الحسين عليه السلام وهي أول الناس لحوقاً بالنبي الأكرم صلى الله عليه وآله ، وهي الفترة التي انحرفت بها الأمة . رابعاً : الحسين عليه السلام لم يوص بهذا بل ليس من الحاجة أن يوصي لأن أمره معروف وأمر عدوه مكشوف ( يزيد الفاسق المتجاهر بفسقه ) الذي جاء إلى الحكم بإيعاز من الطليق ابن الطليق معاوية بن آكلة الأكباد ، فلا شورى ولا إسلام . أما موضوع الزهراء عليها السلام فالأمر مختلف ، إذ أن هنالك من اشتبه بأن الخليفة الشرعي بعد النبي الأكرم صلى الله عليه وآله هو أبو بكر ، فأرادت الزهراء صلوات الله وسلامه عليها أن تبين بأن هذا الأول هو أول ظالم لمحمد وآل محمد بظلمه للزهراء في حياتها وإغضابها ( كما جاء في صحاحكم ) وأن غضبها من غضب الله ورسوله ! فهذه واحدة . وإخفاء قبرها بوصية منها هو تعبير عن عظيم غضبها وسخطها على من حرف الخط الرسالي وجعل من المسلمين ثلاث وسبعون فرقة كلهم في النار . . . كلهم في النار إلا واحدة . فبجهود هؤلاء سيدخل المسلمون النار وهم أحق أن يدخلوها قبلهم ، وعليهم وزرهم ووزر من اتبعهم على انحرافهم إلى يوم القيامة . * وكتب المسلم المسالم بتاريخ 24 - 2 - 2000 ، الثامنة إلا ربعاً صباحاً : أولاً : عندما تتحدث عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم كن مؤدباً معهم . . ثانياً : كلامي ليس فيه قلة أدب مع علي رضي الله عنه ، وإنما بيان مقدار كذبكم وافترائكم عليه رضي الله عنه .