العاملي

434

الانتصار

الجنة وأحبّ الخلق مع زوجها إلى رسول الله ! وهذا البرهان كافٍ لوحده في بطلان إمامة أبي بكرٍ وفساد خلافته . . لو أنصف العقل والوجدان ! وأخيراً . . فإني أدعوك أن تبحث في هذا الحديث وغيره من الأحاديث التي أشرتُ إليها وغيرها من عشرات الأحاديث المرتبطة بهذا الأمر . . وغيره من الأمور الحساسة الخطيرة ، فإنها وربّ البيت من صلب موضوعنا بل هي عين الموضوع وحقيقته . . وهل لنا غيرُ الوصول إلى الحق والنجاة من النار والفوز بالجنة ، موضوع . . فلاحظ . والسلام على من اتبع الهدى . * وكتب صبي الشيعة بتاريخ 19 - 2 - 2000 ، الرابعة والنصف عصراً : الزميل الكريم محمد إبراهيم . . لقد أجاب الأخ فرزدق عن كل استفساراتك . . شكراً لك عزيزي وأخي الحبيب فرزدق . * وكتب محمد إبراهيم بتاريخ 19 - 2 - 2000 ، التاسعة مساءً : الأخ العزيز الفاطمي . . أشكرك كثيراً أخي على هذه المعزّة الخاصة ، ويشهد الله أن لك في نفسي مثلها . ولا شك أن ما يجمعنا على هذه المعزّة هو حب سيدتنا الزهراء عليها السلام فداها أبي وأمي . وأنا أعرف كم هو مقدار حبك لسيدة نساء العالمين حتى أنك اخترت اسم الفاطمي . في الحقيقة أنني لا أحب أن أترك النقاش في الحقائق ، ولكن نزولاً عند رغبتك الشخصية وكلامك الذي أجعله فوق رأسي ، فإنني أتشرف بأن أنفذ طلبك الكريم حتى تبقى هذه المحبة بيننا ، وأسأل الله العلي القدير أن يبقينا جميعاً في محبة الزهراء عليها وعلى أبيها الصلاة والسلام .