العاملي
429
الانتصار
وتجد ذلك أيضاً في : صحيح مسلم كتاب الجهاد والسير ، ج 2 ص 72 ، سنن البيهقي ج 4 ص 29 وج 6 ص 300 طبع حيدر آباد ، مشكل الآثار للطحاوي ج 1 ص 47 ، مرآة الجنان لليافعي ص 91 ، المستدرك للحاكم النيسابوري ج 3 ص 162 وفيه ( ولم يشعر بها أبو بكر ! ! ) . . وغير ذلك من المصادر . . بل إن في بعضها تصريحاً بأن ذلك أي الدفن ليلاً ومنع الشيخين من حضور جنازتها ، كان بوصيةٍ من الزهراء ( ع ) . . فسلام الله عليك أيتها البضعة الطاهرة ، الشهيدة المظلومة المقهورة . * وكتب محمد إبراهيم بتاريخ 18 - 2 - 2000 ، الثامنة مساءً : لماذا لم يؤذن سيدنا علي بأن يصلي أبو بكر على الزهراء عليها السلام ؟ الإجابة هي : سؤال آخر : لماذا يصلى عليها أبو بكر أصلاً ؟ إذا كانت مثلاً رغبة سيدنا علي بأن يصلى هو بنفسه على سيدة نساء العالمين ، هو زوجها وأحق بهذا من غيره ، فلماذا نعتبر هذا مأخذاً على سيدنا أبي بكر رضي الله عنه ؟ لماذا دفنت الزهراء ليلاً ؟ الإجابة هي ولماذا لا تدفن ليلاً ؟ هل الدفن ليلاً مثلاً مكروه ؟ من المعلوم أن إكرام الميت هو تعجيل دفنه : أليس كذلك ؟ لماذا هجرته السيدة فاطمة الزهراء عليه السلام ولم تكلمه ؟ كيف هجرته ؟ هل لم تزره مثلاً وهي كانت معتادة زيارته ؟ أم هجرته بمعنى أنه تركته ولم تعد إليه في موضوع الميراث ، ولم تكلمه بعد أن سمعت منه ما لم تكن تعلمه من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ لماذا وجدت عليه فاطمة عليها السلام ؟ لا أدري حقيقة . وخصوصاً بأن الزهراء هي أعظم شأناً من أن تتكالب وتأسى على حطام الدنيا ، وخصوصاً أنها تعرف بدنوّ أجلها من أبيها عليه الصلاة والسلام ، وهي أيضاً بنت خير