العاملي
424
الانتصار
وفي سبل الهدى والرشاد للصالحي : 10 / 326 : ( قال البلقيني في ( فتاويه ) : الذي نختاره أن فاطمة أفضل ثم خديجة ثم عائشة ، للحديث الصحيح ، وأنه قال لفاطمة : أما ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة وسيدة نساء المؤمنين ، وفي النسائي مرفوعاً : أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد . سنده صحيح ، فالحديث صريح في أنها وأمها أفضل نساء أهل الجنة ، والحديث الأول يقتضي فضل فاطمة على أمها ، وفي حديث آخر : فاطمة بضعة مني ، وهو يقتضي تفضيل فاطمة على جميع نساء العالم ومنهن خديجة وعائشة رضي الله عنهما وبقية بنات النبي صلى الله عليه وسلم . . ) . وفي سبل الهدى والرشاد : 11 / 161 : ( قال شيخنا : الصواب القطع بتفضيل فاطمة وصححه السبكي ، قال في الحلبيات : قال بعض من يعتد به بأن عائشة أفضل من فاطمة ، وهذا قول من يرى أن أفضل الصحابة زوجاته لأنهن معه في درجته في الجنة التي هي أعلى الدرجات ، وهو قول ساقط مردود وضعيف لا سند له من نظر ولا نقل ، والذي نختاره وندين الله تعالى به أن فاطمة أفضل ، ثم خديجة ، ثم عائشة ، وبه جزم ابن المغربي في روضته . ثم قال السبكي : والحجة في ذلك ما ثبت في الصحيح أن النبي قال لفاطمة : أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء هذه الأمة ، وما رواه النسائي بسند صحيح من أن رسول الله قال : أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد ، واستدل شيخنا في شرحه بما ثبت أنه قال لعائشة حين قالت له : قد رزقك الله خيراً منها ، قال : لا والله ما رزقني الله خيراً منها . . الحديث ) . * *