العاملي

422

الانتصار

وفي فتح الباري لابن حجر ج 7 ص 84 : ( قال السبكي الكبير الذي أدين الله به أن فاطمة أفضل ثم خديجة ثم عائشة والخلاف شهير ، ولكن الحق أحق ان يتبع . وقال بن تيمية جهات الفضل بين خديجة وعائشة متقاربة وكأنه رأى التوقف ! ) . وفي فتح الباري : 7 / 101 : ( وجاء ما يفسر المراد صريحاً فروى البزار والطبراني من حديث عمار بن ياسر رفعه لقد فضلت خديجة على نساء أمتي كما فضلت مريم على نساء العالمين ، وهو من حديث حسن الاسناد . واستدل بهذا الحديث على أن خديجة أفضل من عائشة ، قال بن التين ويحتمل أن لا تكون عائشة دخلت في ذلك لأنها كان لها عند موت خديجة ثلاث سنين ، فلعل المراد النساء البوالغ ! ! كذا قال وهو ضعيف ! فإن المراد بلفظ النساء أعم من البوالغ ومن لم تبلغ أعم ممن كانت موجودة وممن ستوجد ، وقد أخرج النسائي بإسناد صحيح وأخرجه الحاكم من حديث بن عباس مرفوعاً : أفضل نساء أهل الجنة خديجة وفاطمة ومريم وآسية . وهذا نص صريح لا يحتمل التأويل . . . ) . وفي فيض القدير للمناوي ج 2 ص 68 : ( تنبيه : سئل السبكي هل قال أحد إن أحداً من نساء النبي صلى الله عليه وسلم غير خديجة وعائشة أفضل من فاطمة ؟ فقال : قال به من لا يعتد بقوله وهو ابن حزم فضل نساءه على جميع الصحابة لأنهن في درجته في الجنة ، قال وهو قول ساقط مردود . قال : ونساؤه بعد خديجة وعائشة متساويات في الفضل . . وفي مسند أحمد والطبراني عن ابن عباس قال : خط رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأرض أربع خطوط فقال أتدرون ما هذا ؟ قالوا الله ورسوله أعلم ، فقال