العاملي
420
الانتصار
فاطمة أفضل نساء العالمين . . وبعدها أمها خديجة ومريم بنت عمران قال العاملي : في شرح أصول الكافي للمازندراني : 7 : 221 : ( عن الإمام الصادق عليه السلام قال : لولا أن الله تبارك وتعالى خلق أمير المؤمنين لفاطمة ، ما كان لها كفؤ على ظهر الأرض من آدم ومن دونه ) . وقال المباركفوري في تحفة الأحوذي : 10 / 265 : ( قال الحافظ في الفتح قال السبكي الكبير الذي ندين الله به أن فاطمة أفضل ثم خديجة ثم عائشة والخلاف شهير ولكن الحق أحق أن يتبع به . وقال ابن تيمية جهات الفضل بين خديجة وعائشة متقاربة ، وكأنه رأى التوقف ، وقال ابن القيم أن أريد بالتفضيل كثرة الثواب عند الله ، فذاك أمر لا يطلع عليه ، فإن عمل القلوب أفضل من عمل الجوارح ، وإن أريد كثرة العلم فعائشة لا محالة ، وإن أريد شرف الأصل ففاطمة لا محالة ، وهي فضيلة لا يشاركها فيها غير أخواتها ، وإن أريد شرع السيادة فقد ثبت النص لفاطمة وحدها ! قال الحافظ : امتازت فاطمة عن أخواتها بأنهن متن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وأما ما امتازت به عائشة من فضل العلم فإن لخديجة ما يقابله وهي أنها أول من أجاب إلى الإسلام ودعا إليه وأعان على ثبوته بالنفس والمال والتوجه التام ، فلها مثل أجر من جاء بعدها ولا يقدر قدر ذلك إلا الله ، وقيل انعقد الإجماع على أفضلية فاطمة وبقي الخلاف بين عائشة وخديجة ) . انتهى . وفي فيض القدير للمناوي : 3 / 574 : ( خديجة بنت خويلد القرشية الأزدية ذات الشرف الظاهر والحسب الفاخر أفضل أمهات المؤمنين قال الحافظ