العاملي

417

الانتصار

فثارا ، فقال : مكانكما . ( يظهر أن الوقت كان شتاء ) ثم قال : ألا أخبركما بخير مما سألتماني ؟ . قالا : بلى . فقال : كلمات علمنيهن جبريل عليه السلام ، فقال : تسبحان في دبر كل صلاة عشراً وتحمدان عشراً وتكبران عشراً ، وإذا أويتما إلى فراشكما فسبحا ثلاثاً وثلاثين ، واحمدا ثلاثاً وثلاثين ، وكبرا أربعاً وثلاثين . قال : فوالله ما تركتهن منذ علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال فقال له ابن الكواء : ولا ليلة صفين ؟ ! فقال : قاتلكم الله يا أهل العراق ، نعم ولا ليلة صفين ! ) . الرسول يباهل النصارى بأمر ربه . . بأفضل أهل الأرض في مسند أحمد : 1 / 185 : عن عامر بن سعد عن أبيه قال . . . ولما نزلت هذه الآية : ندعُ أبناءنا وأبناءكم . دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً رضوان الله عليهم أجمعين . فقال : اللهم هؤلاء أهلي ) . تحديد النبي ( ص ) لأهل بيته تحديداً حسياً ! في مسند أحمد : 6 / 323 : عن أم سلمة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة : ائتيني بزوجك وابنيك . فجاءت بهم فألقى عليهم كساء فدكياً ، قال ثم وضع يده عليهم ثم قال : اللهم إن هؤلاء آل محمد ، فاجعل صلواتك وبركاتك على محمد وعلى آل محمد ، إنك حميد مجيد . قالت أم سلمة : فرفعت الكساء لأدخل معهم ، فجذبه من يدي وقال : إنك على خير . انتهى . وفي ذلك بلاغ لمن كان له قلب ! فقد نصت الصحاح على أن هذه الآية نزلت مستقلة ، ولا ربط لها بآيات زوجات النبي ! !