العاملي

401

الانتصار

علينا من معينك الصافي ، تعرب عن بعض ما من الله عليك من معرفتها بالإشارة الخفية والجلية . . فشكراً جزيلاً لك . . وفعلاً سأستفيد وأبني على ما تفضلت به في ليالي الفاطمية القادمة . . فأنت هبة الأئمة في عالم الإنترنت ، في عهد ضاعت فيه صرخات الصديقة الطاهرة ، وغاب من يشدو بحقيقتها ، بل ظهر وغلب صوت شانئها . . روحي فداها ولا زلنا نطمع منكم المزيد ، ومن باقي الأخوة ، فهو حق أمَنا علينا ، في أيام مصابها . * وكتب العاملي في 15 - 7 - 2001 ، الحادية عشرة وعشرة دقائق صباحاً : أشكر كما أيها الفاضلان العزيزان . . المفيد والموسوي ، وقد استخرت الله على أن أبث كما شكوى من عالمي الداخلي . . ( أفكر أحياناً ، فأقول في نفسي : لا وفق الله الذين أجبرونا على أن نشغل في الدفاع عن إثبات أصل مقام أهل البيت عليهم السلام . . وشغلونا عن العيش في أبعاد مقامهم . . وعوالم عظمتهم . . إن مثلنا كمثل الذي يدافع عن الجواهر الغالية . . فينشغل بذلك عن معايشتها والاستضاءة بنورها ، والالتذاذ برؤيتها . . ترى . . هل سأفرغ مدة قبل موتي . . لألقي أحجاري . . وأشتغل بدل الدفاع عنهم . . بنظم قصائدي فيهم . . ؟ ! وهل يمكن لي أن أجمع بين الدفاع عن أحب الخلق إلي . . وبين نظم المواويل فيهم . . أرجو دعاءكم . ( زرت الشيخ إسماعيل نمازي . . وهو صادق موثق من مرجع . . وحدثني عن ملاقاته لسيدي ومولاي صاحب الزمان روحي فداه . . فانشغل ذهني وما زال في أن أفهم وأستوعب . . مجرد فهم . . كيف يصل الانسان الكامل من